هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأن لأســــفار الكنيســــة منهجـــا
يخـــالف أســـفار الــورى ويغــاير
وأن لفــي اللفـظ الركيـك تبرّكـا
ويُمْنــا لقــوم عنهــم العـار ظـاهر
وأن غنـاء اللحـن فـي القـول عنـدهم
لكــالحن فــي الإيقـاع والأصـل ظـاهر
وأن نسـب المـولى إلـى اللـه منكرُ
ومــن ولــوُا الأدبــار كــلّ يحــاذر
وأن تكــــاة جمـــع متكـــئ أتـــى
وأن مَصــــُونا لا مصـــانا لنـــادر
وللشــعب مثــل القـوم معنـى مشـهر
وفـــي ملـــك لا فـــي ملاك كبـــائر
وأن عبيـــداً لا عبـــاداً مضـــافةً
إلـى اللـه أوْلـى ما لذا الحكم ناكر
وأن عـــذاباً كالركاكـــات جمعـــه
وإن لــم يـرادف بـاقي الشـيء سـائر
ومــا واعظيهـا قيـل بـل موعظينهـا
ومـــن قــال أدوّا دون ودّوا مكــابر
ومـن ردّ قـل إن شـئت صـوغ اسـم فاعل
مُــردّ كــذا قــال النصـارى الأواخـر
ويظهـــر يلغيـــه يبـــان نظيـــره
وصـــرنا بنيْنَـــا بالتــذخّر كــاثر
وجمــــع مصــــَفّ للإلــــه مســـبّح
وبعـــد كمــا للعطــف واو تباشــر
ومــن بعــد إذ جـزم المضـارع واجـب
ونعـــت المثنـــى بالــذي متــواتر
وإثبــات بـاء الأمـر مـن نـاقص كمـا
حكــاه لــه قــس الشــوير المعاصـر
وإثبات نون الرفع في الفعل بعد (كي
وأن) مســـتفيض هكـــذا نــص زاخــر
ومـن بعـد يعطـى نصـب نـائب فاعـل
وجوبـاً وحـذف الفـاء فـي الشرط دائر
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.