هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللقـا طبيـبي يـا مـن لـي سبيت
والهـوى نصـيبي مـن يـوم انتشيت
أن فـي شـحوبي شـكوى لـو رثيت
يـا صـنو القضـيب ما هذا الجفا
يوسـف الجمـال ذا الهـوى صعب
تهـــت بالــدلال شــانك العجــب
أن تسـل عـن حـالي ينفـع العتب
أو بقيــت ســالي لــم يفـد دوا
من حمل الصدود صرت في ذا الحال
مـن مطـل الوعـود صار جسمي بال
أدمعـي شـهودي واشـتغال البـال
ليـس مـن محيـد عـن حكـم الهـوى
قـد رثـى لـي اللاحي لما عادوني
وعلا نــــواحي ممــــا آدنـــي
وجهــك الصــباحي ضــلاّ زادنــي
يـا زيـن الملاح أنعـم باللقـا
مُــرْ بمـا تشـاه تلقنـي مطيعـاً
تلقنــي فـداه جهـد المسـتطيع
ولعــي أذكــاه شـكلك البـديع
جســـدي أضــناه منــك قــول لا
مــن يجــد كوجــدي يـدرِ قصـتي
ليــس غيــر الوعـد منـك حصـتي
بعــض هــذا الصـد أصـل غصـتي
أنــا فيــك وحـدي مبتلـي أنـا
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.