هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــــــا تــــــرى عينـــــي مثيلـــــك
يـــــا رشـــــا فـــــارحم قتيلـــــك
لـــــــــم يــــــــرم إلا ســــــــلامك
ثــــــــم إن شــــــــئت جميلـــــــك
كـــــــل مــــــا فيــــــك مليــــــح
كبـــــــــدي منـــــــــه جريــــــــح
بليــــــــت تفــــــــدي مقامـــــــك
والهــــــــوى فيهــــــــا صـــــــحيح
أنــــت لــــي يــــا بــــدر ســــالي
وأنــــــــا للهجــــــــر صـــــــالي
من يذق يوماً غرامك لم يذق طعم الليالي
يـــــــــا رشــــــــا صــــــــد دلالا
وجــــــــــــوابي منــــــــــــه لا لا
أســــــــمع العبـــــــد كلامـــــــك
وارقـــــــب المـــــــولى تعـــــــالى
فيــــــــك تعبيــــــــدي وذلـــــــيّ
وهيــــــــامي أصــــــــل ضـــــــلي
ليــــــت مـــــن غيـــــري رامـــــك
يبتلـــــــي بـــــــالهجر مثلـــــــي
ضـــــــقت بـــــــالهجران ذَرْعــــــا
ولشــــــــوقي كــــــــان أدْعـــــــى
لــــــــم أزل أرعـــــــى ذمامـــــــك
وذمــــــــامي لســــــــت ترعــــــــى
إن يكــــــــن وصــــــــل فعِـــــــدْني
فيــــــك قــــــد أحســـــنت ظنـــــي
أســــــــأل اللــــــــه دوامـــــــك
فهــــــو لــــــي أشـــــهى تمنـــــي
يــــــا مليــــــك الحســـــن طـــــرّاً
يعـــــــرض المملـــــــوك أمـــــــرا
أدْعُـــــــــه يومــــــــاً غلامــــــــك
إن لــــــــه أجريـــــــت ذكـــــــرا
طــــــــال بالبــــــــاب مثـــــــولي
والتفــــــــات منـــــــك ســـــــولي
مــــــــن رأى يومـــــــاً قوامـــــــك
راح صــــــــــــبّا ذا نحــــــــــــول
إنمــــــــا بــــــــدري غـــــــزال
فــــــــاتني منــــــــه الـــــــدلال
يــــــــا عــــــــذولي دع ملامـــــــك
إنمـــــــــــــا العشــــــــــــق حلال
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.