هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمن أشكو وقلبي اليو
م مــن أكــبر أعـدائي
لمـن أشكو وعقلي اليو
م معقـــول بــأهوائي
وطرفــي مُبســل لبّــي
ولـــبي جـــالب دائي
ولـــوّامي مــن كــانوا
إذا غبــــــت أودّائي
ولا وأي مـــن الألـــو
عــن الألـى مـن اللائي
وقـــد أفســد آرابــي
جميعـــا بعضــها اللائي
رأى نــار الهـوى تـذكو
لإحـــــراق وإصــــلاء
فمــا بــالي بإصــلائي
تلظيهــــا وأســـلائي
يقــول الحتـف مـن لمـج
وكــوني ميــت أحيــاء
أحـبّ إلـيّ مـن عيشـي
يومـــاً عيــش تيتــاء
حيــاة الصــَر تكــدير
وصـــفوتها بأصـــفاء
ومــا ينجـع نصـح فيـه
لـــو كـــان بـــأتلاء
فهل من حكَم ما بيننا
يقـــــروا بإفتــــاء
عــــواديه ودعـــواه
بإصـــباحي وإمســـائي
وثـــورته ورثـــأته
لأخــــزاي وأختــــائي
طغـا خطبي فما لي اليو
م مـــن آس وأســوائي
فأســـوائي لا ينفـــك
مـــن لهـــج بأســواء
فلا يشـــغلكم هجـــوي
وتقريظـــي وإطـــرائي
فراســي اليـوم إمـرة
لــداعي نكــس أهـوائي
فلا مطمــع فــي رشــد
خليــــع رقّ أغـــوائي
إذا وقصـت بـه عنقـي
فلا تشـــكوا لأذمـــائي
وأن شــجت بـه رأسـي
فلا تبكـــوا لإدمـــائي
وأن هثمــت بــه ســنّي
فلا تعمـوا عـن المـائي
وأن بُخفــت بـه عينـي
فلا تكـــروا لإعمـــائي
جـرى المقـدور من قدم
بتضـــليلي وإشـــقائي
فلــو شــاء لأبقــاني
معــــافيً أي إبقـــاء
ولــو شــاء لأعمــانِ
يَ عــن لقــاء سـوقاء
دعوا ذا الوجد يشقيني
ويمنينــــي بإشــــفاء
وهـذا العشـق يضنيني
ولا تعنـــوا بإشــفائي
فـذا عظمـي وذا جلـدي
وذا شـــأني وإنشــائي
فمــا يـدخل مـا بينـي
وبيــن هــوى بأحشـائي
ســـوى فــظّ فضــولي
زنيـــمٍ شـــر مشـــاء
إذا أســمعكم عتْبــاً
فعــدوني مــن الشــاء
ولا تبقـوا علـى طـوقي
وجلبـــابي وأعضــائي
فـإن الفـدْم مَـن يسـمع
ذا عــــذْل بإغضــــاء
وإن الحــر مـن يُسـمع
عَتْبـــاً تِلــو إرضــاء
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.