هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتيتنـي مسـتفتياً فـي أمـر
يعلمــه كـل امـرئ ذي حجـر
الخيــر إن قــابلته بالشـرّ
فـي العمر كان قطرة من بحر
ألا تــرى الأجـرب كيـف تسـري
عـدواه فـي جميع أهل المصر
وليــس مـن ذي صـحة ويسـر
عدوى لمن داناه طوال العمر
والطفـل إذ يثغركـم مـن ضر
يلقـي ويلقـىَ عنده في قبر
وعنــد إشــعار ونبــت ظفـر
ليــس لــه مــن لـذة وسـر
وكـل عضـو لقبـول الكسـر
أقــرب منـه لقبـول الجـبر
ومــا فســاده ســريعاً يـزري
كـالعين لـن تصلحه في دهر
ونعــي طفــل لأبيــه يفـري
فــؤاده وكــل عظــم يــبري
وليــس فـي مولـده مـن بشـر
نــدّ لحــزن مــوته الأضـرّ
ومـا تكـون لـذة عـن فكر
إذا تحققـــت ولا عــن ذكــر
وإنمـا ذا هـوس قـد يجـري
فـي خـاطر المغفـل المغـتر
فهـل تصـور الشـفاء يـبري
ذا مــرض أمــرض منـذ شـهر
وهـل لمـن يـبرد وقـت القرَّ
دفــء بتــذكار أوان الحـرّ
فليـس دنيانـا لأهـل الخـبر
ســــوى بلاء دائم وخســــر
يولـد فيهـا العبـد غير حرٍ
وهكــذا يمــوت رغمـا فـادر
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.