هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـل وصـبح إذا مـا أعطيـا سـلَبا
كلاهمــا فـي قُـوى أعمارنـا جلَـمُ
بـالخير والشـرِّ نرضـى من عثارهما
رضـى المغيـض بما تقضي به الزَّلَم
طرفـان مـا اسـتبقا إلاَّ لكبوتنـا
وخاطفــان بنــا والمـوج يلتطـم
ونحـن أسـرى يلوِّينـا اختلافهمـا
إلـى الأعنَّـة أبلـى خرزهـا اللُّجم
تهفو شظايا على الأنفاس أنفسُنا
كمـا تشـظَّى بحـدِّ المديـة القلم
ممـا يزهد بالدُّنيا الخبيرَ بها
أَن اللـذاذةَ عنهـا يحـدث الألـم
فكيـف نُمسـِك بالأرمـاق مـن أجل
والآكلان لــه الأنــوار والظُّلــم
لا بالشـباب ولا بالشـِّيب لـي فـرح
هـذا غُـراب حـوى شـطري، وذا رخم
محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشِّبل بن أسامة، الشاعر أبو علي. شاعر من شعراء quotدمية القصرquot من كبار شعراء بغداد في عصره، قال الباخرزي: (أبو علي بن شبل البغدادي رأيته ببغداد سنة خمس وخمسين وأربعمائة، فوجدته وقد شدّ على الأدب الجزل أزرار ثيابه، وجمع أقسام الفضل مِلءَ إهابه. وذكرته في خُطبة هذا الكتاب عند ذكر السادة الأرباب. وفرغتُ ثم مما يليق بهذا الباب. وقد كان أعارني صدراً صالحاً من فوائده، وأهدى إليّ قدْراً كافياً من فرائده. ولم تُمتِّعني الأيام بها وزاحمتني الحوادث فيها، حتى عدمت من فضل ربيعها زهراً ووَرْداً، وبقيتُ بعدها كالسيف فرْداً. ثم أورد له 4 قطع في 11 بيتا).وترجم له أبو سعد السمعاني ترجمة مطولة نقلها القفطي في كتاب quotالمحمدون من الشعراءquot قال: كتب إليّ أبو شهاب ابن محمود الشَّذباني، أخبرنا أبو سعد عبد الكريم ابن محمد بن منصور المروزيُّ بالجامع القديم من كتابه قال: (محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشِّبل بن أسامة، الشاعر أبو علي من أهل شارع دار الرقيق ببغداد، أحد الشعراء الموجودين، وكان من ظريف البغداديين، مدح الناس، وكان قيِّماً بصناعة الشعر، انتشر ديوانه وشعره في الأقطار، وسمع غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام عن أحمد ابن علي بن البادا، وروى عن الأمير أبي محمد الحسين بن عيسى بن المقتدر بالله حكايات؛ روى لنا عنه أبو القاسم ابن السَّمرقندي وأبو الحسن ابن عبد السلام الكاتب وأبو السَّعادات ابن العطاري، وأبو سعد إبن الزَّوزنيَ ببغداد، ومحمد بن القاسم بن المظفر القاضي بالموصل).