هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِها
فَظَنَنـتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
وَشـَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِها
وَأَعـارَتِ الأَيقـاظَ طيبَ رُقودِها
خَـودٌ شـَدَت بِلِسـانِها وَبَنانِها
حَتّـى تَشـابَهَ ضـَربُها وَنَشيدِها
فَكَـأَنَّ نَغمَـةَ عودِها في صَوتِها
وَكَـأَنَّ رِقَّـةَ صـَوتِها في عودِها
فَطَنَـت لِأَبعـادِ الشَدودِ فَناسَبَت
بِالعَـدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها
كَمُلَـت صـَنائِعُ وَضـعِها فَكَأَنَّما
وَرِثَـت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها
تَسـبي العُقـولَ فَصاحَةً وَصَباحَةً
فَتَحـارُ بَيـنَ طَريفِها وَتَليدِها
مِـن لَهجَـةٍ مَكسـوبَةٍ أَو بَهجَـةٍ
مَنسـوبَةٍ تَحلـو لِعَيـنِ حَسودِها
وَإِنّـي لَأَحسـُدُ عودَها إِن عانَقَت
عِطفَيـهِ أَو ضـَمَّتهُ بَينَ نُهودِها
وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِها
وَأَذوبُ مِـن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.