هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَعـانٍ حَكَـت فـي قُلوبِ الأَنامِ
مَنـالَ الأَمـاني وَنَيـلَ الأَمانِ
بِنَــثرٍ يُنَظِّـمُ شـَملَ العُلـومِ
وَنَظــمٍ يُقَلِّـدُ جيـدَ الزَمـانِ
وَتَنميــقِ خَــطٍّ كَمــا نَمَّقَـت
خُطوطُ الغَوالي خُدودَ الغَواني
وَأَبيـــاتِ شــِعرٍ إِذا أُورِدَت
حَكَت في الجَمالِ عُقودَ الجُمانِ
فَكَـم بِكـرِ مَعنـىً حَوى طِرسُها
وَإِن كـانَ فـي جِسمِ لَفظٍ عَوانِ
إِذا مـا شـَقَقتَ صُدورَ البُيوتِ
وَجَـدتَ بِهِـنَّ قُلـوبَ المَعـاني
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.