هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا للــه درك يــا ابـن هنـد
ودر الآمريــن لــك الشــهود
أتطمــع لا أبالــك فــي علـي
وقد قرع الحديد على الحديد
وترجـــو أن تحيـــره بشــك
وترجـو أن يهابـك بالوعيـد
وقـد كشـف القناع وجر حربا
يشــيب لهولهـا رأس الوليـد
لــه جــأواء مظلمــة طحـون
فوارســها تلهــب كالأســود
يقـول لهـا إذا دلفـت إليه
وقـد ملـت طعان القوم عودي
فـــإن وردت فأولهــا ورودا
وإن صــدت فليـس بـذي صـدود
ومـا هـي مـن أبي حسن بنكر
ومـا هـي من مسائك بالبعيد
وقلــت لـه مقالـة مسـتكين
ضـعيف الركـن منقطع الوريد
دعن الشام حسبك يا ابن هند
مـن السـوءات والرأي الزهيد
ولـو أعطاكهـا ما أزددت عزا
ولا لـك لـو أجابـك من مزيد
ولـم تكسـر بذاك الرأي عودا
لركتــه ولا مــا دون عــود