هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أَبَّةٌ ما أَبَّةْ
لَأَنْكَحَنَّ بَبَّةْ
جارِيَةً بِنُقْبَةْ
تَسُودُ أَهْلَ الْكَعْبَةْ
هِنْدُ بِنْتُ أَبي سُفْيانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ القُرَشيَّةُ الأُمَوِيَّةُ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، وهِيَ أُخْتُ مُعاوِيةَ مُؤَسِّسِ الدَّولةِ الأُمَوِيَّةَ. وكانَتْ زَوْجَ الحارِثِ بن نوفلِ بن الحارثِ بن عَبْدِ المُطَّلَبِ فولَدَتْ لَهُ ابْنَهُ مُحمَّداً وعبدَ الله وربيعةَ وعبدَ الرَّحْمنِ ورَمْلَةَ وأَمَّ الزُّبَيْرِ، وَأُمُّها صَفيَّةُ بِنْتُ أبي عمروٍ بنِ أُمَيَّةَ.