هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليك بأنقاض العراق فقد علت
عليـك بتخدين النساء الكرائم
لعمري لقد راش ابن سعدة نفسه
بريش الدنابي لا بريش القوادم
بنـى لـك معـروف بناء هدمته
وللشـرف العـاديّ بـان وهـادم
ولسعدة ذكر في أخبار عبد الرحمن ابن دارة في كتاب الأغاني وكان الكميت قد عير عبد الرحمن ابن دارة بمقتل ابن عمه سالم ابن دارة لما قتله زميل الفزاري فقال قصيدته المشهورة التي يقول فيها: فلا تكثروا فيه الضجاج فإنه محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا وكان ذلك سبب مقتل الكميت وأمه سعدة، في منطقة تسمى (ثادق) قتلهما مالك السمهري العكلي وكان أخوه نديم ابن دارة وقتل في أخبار طويلة ذكرها أبو الفرج في اخبار ابن دارة وفي مقتل الكميت وأمه يقول ابن دارة: ما لقتيل فقعس لا رأس له هلا سألت فقعساً من جدله لا يتبعن فقعسي جمله فرداً إذا ما الفقعسي أعمله لا يلقين قاتلاً فيقتله بسيفه قد سمه وصقله ثم قال ابن دارة قصيدة التي يقول فيها: فانظر لنفسك يا بن سعدة هل ترى ضبعاً تجر بثادق أوصالا أوصال سعدة والكميت وإنما كان الكميت على الكميت عيالا