هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَعَـى طَرْفَهـا الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُوا
هَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤُمُها
ابنُ شَعْواءَ الفَزارِيّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ قَبِيلَةِ ذُبْيان، لهُ بيتٌ واحدٌ مِن شواهدِ اللغويّين.