هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَعَـى طَرْفَهـا الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُوا
هَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤْمُها
آمِنَةُ بنتُ وَهَبٍ بنُ عبدِ منافٍ، من قريشٍ، أمُّ النّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم، كانت أفضلُ امرأةٍ في قريشٍ نَسَبًا ومكانةً، امتازتْ بالذَّكاءِ وحُسْنِ البيانِ، ربَّاها عمُّها وهيبُ بنُ عبدِ مناف، وتزوّجها عبدُ الله بن عبد المطّلب فحملَتْ منه بمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، ورحلَ عبدُ اللهِ بتجارةٍ إلى غزَّةَ، فلمّا كان عائدًا إلى المدينةِ مَرِضَ فماتَ بها، وولَدَتْ آمنةُ بعدَ وفاتِهِ. فكانت تخرجُ كلَّ عامٍ من مكّةَ إلى المدينةِ لتزورَ قبرَهُ وأخوالَ أبيهِ (بني النّجار) وتعود. فمرِضَتْ بإحدى رحلاتِها هذه وتوفِّيَتْ بموضعٍ يقالُ له الأبواء بينَ مكّةَ والمدينةِ، وللنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم من العمرِ ستُّ سنينٍ وقيلَ أربع.