هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَمَنْ نَحْنُ نُؤْمِنْهُ يَبِتْ وَهْوَ آمِنٌ
وَمَْـن لا نُجِـزْهُ يُمْسِ مِنَّا مُفَزَّعا
شاعرٌ جاهليٌّ من ذُبْيان، أحدُ شعراءَ الفخرِ والحماسةِ، تفاخرَ بعظمةِ قبيلتِهِ وأنَّ من يلجأْ إليهم يَكُنْ آمِنًا مَهْمَا بلغَ أعداؤهُ من قوَّةٍ، ومن لا يَشْمَله ذلك لا يفارِقَهُ الخوفُ والفَزَعُ. وقد استَشْهَدَ بشعرِه كثيرٌ من اللَّغَويِّين والنّحاة.