هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وديعــاً شــريف النّفـس ألفيـت عبّاسـا
أبيــاً لغيـر اللـه لا يخفـض الرّاسـا
رأى الجهــل فـي هـذي الرّبـوع مخيّمـاً
فجــرّد مــن ماضــي عزيمتــه باســا
وأنشـــــأ للآداب أفضــــل معهــــد
غـدا فـي ديـاجي الغيّ والجهل نبراسا
ومـــا هــو إلا ربــع قــرنٍ تعــاقبت
سـنوه فسـاس الّنشـء فيهـا كمـا ساسا
وقـــدّمهم للنّـــاس عنـــوان جهـــده
كراماً أباة الضّيم قد أدهشوا النّاسا
وعــاش طهــور النّفــس والكـفّ والنّهـى
نقيــاً سـوى ربـع الفضـيلة مـا داسـا
بنـــي وطنــي لا تحزنــوا إنّ أحمــداً
مضـى تاركـاً مـن صـالح النّبـت أغراسا
ألا لـــم يمــت مــن نــوره وكمــاله
وطلاّبــه بــاتوا علــى الحــقّ حراّسـا
إذا مـــا دعـــا داعٍ لـــدفع ظلامــةٍ
عــن الــوطن المحبــوب لبّــوه أحلاسـا
وإن ســلّ ســيف الظّلــم فــلّ بعزمهــم
وكـانوا لنـا عنـد الكريهـة أتراسـا
لـك اللـه يـا وادي الـدّموع فكـم فتىً
فقــدت وكـفّ المـوت كـم أترعـت كاسـا
وكـم هيـض مـن أطيـار دوحـك فـي الحمى
جنــاحٌ بــه غصــن الصـّبابة مـا ماسـا
وكــم شــدّت الظلاّم فــي مطلــع الضـّحى
علـى شـامخ الأعنـاق فـي الشـّام أمراسا
وكــم أخرســت صــوتاً وكـم قطعـت يـدا
وكــم أغمضــت عينـاً وكـم سـحقت راسـا
وهـــذا أبــو الأحــرار جــدّ وراءهــم
ليســمع مـا عـانوا ويشـرح مـا قاسـى
هـــو الــذّكر ذكــر الأزهــري مخلــدٌ
إلــى كــلّ عصـر ينشـر الـورد والآسـا
علـى قـبره اتلـوا آيـة المجد وارفعوا
لتـــذكاره فــوق المعاهــد أقواســا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950