هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا بني الأوطان أرباب الوفا
نصراء الفضل والعلم الصّحيح
كـم صـبا القلـب إليكم وهفا
وهو من فرط الجفا عانٍ جريح
مـا صفت نفسي ولا طاب الزّمن
بسـوى أهـل الهـدى والكـرم
حطّمــوا قيـد لسـاني فظعـن
وجـرى جـري المطايـا قلمـي
عـزّز اللـه بهـم هـذا الوطن
وســـقاه طيّبـــات النّعــم
ونفــى منـه البلايـا وشـفى
فـي حمـاه كـلّ ذي طرفٍ قريح
وانثنـت عنـه دواهـي الحلفا
علّــه بعـد نـواهم يسـتريح
إيه وادي النّيل أدهشت الأمم
فغدا الشّرق على الغرب يثور
نهضـةٌ قـد أوضـحت أنّ الهمم
كـاللّظى كامنـةٌ طـيّ الصّدور
وإذا مـا حـادث الدّهر ألمّ
يبعـث الـرّوح بسكّان القبور
وإذا داعــي الأمـاني هتفـا
فصـغير القـوم بالقوم يصيح
نحــن للمجـد خلقنـا حلفـا
ليـس يحيـا بيننا نذلٌ شحيح
حبّـذا يـومٌ بـه تدري الدّول
أنّنـا شـعبٌ نعـاف المظلمـه
نـدفع الجلّـى بإحكام العمل
نرفض العار ونأتي المكرمه
إنّمـا الإنسـان يحيا بالأمل
وينيــر العقبـات المظلمـه
ليـس يحيـا غيـر شـعبٍ وقفـا
بثبـاتٍ يطلـب الحـقّ الصّريح
جامعـاً مـا بين آل المصطفى
مـن بني قومي وعبّاد المسيح
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950