هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِ
سـَرَقتُهُ مُختَلِسـاً مِـن عُمـري
وَالطَـلَّ قَـد كَلَّلَ هامَ الزَهرِ
فَعَطَّـرَ الأَرجـاءَ طيـبُ النَشرِ
باكَرتُهـا بَعدَ اِنبِلاجِ الفَجرِ
عِنـدَ اِنبِساطِ الشَفَقِ المُحَمَرِّ
وَالطَيرُ في لُجِّ المِياهِ تَسري
كَأَنَّهــا ســَفائِنٌ فـي بَحـرِ
حَتّـى إِذا لاذَت بِشاطي النَهرِ
دَعَـوتُ عَبـدي فَـأَتى بِصـَقري
مِنَ الغَطاريفِ الثِقالِ الحُمرِ
مُسـتَبعِدُ الوَحشـَةِ جَمُّ الصَبرِ
مُعتَـدِلُ الشـُلوِ شـَديدُ الأَزرِ
مُنفَسـِحُ الـزَورِ رَحيبُ الصَدرِ
مُتَّسـِعُ العَيـنِ عَريـضُ الظَهرِ
بِــأَعيُنٍ مُســوَدَّةٍ كَــالحِبرِ
وَهامَــةٍ عَظيمَــةٍ كَــالفِهرِ
كَــأَنَّ فَـوقَ صـَدرِهِ وَالنَحـرِ
هامَـةِ هَيـقٍ فـي صِماخَي نَسرِ
طَويـلِ أَرياشِ الجَناحِ العَشرِ
قَصـيرِ ريـشِ الـذَنبِ المُحمَرِّ
قَصيرِ عَظمِ الساقِ تامِ الظَفرِ
فَظَـلَّ يَتلوهـا عَظيـمَ المَكرِ
يُغــري بِهـا هِمَّتَـهُ وَنَصـري
كَـــأَنَّهُ يَطلُبُهـــا بِــوِترِ
فَجاءَنــا مِنهـا بِكُـلِّ عَفـرِ
فَبِـتُّ وَالصـَحبَ بِهـا في بِشرِ
كَأَنَّنـا فـي يَومِ عيدِ النَحرِ
نَأكُـلُ مِـن لُحومِهـا وَنَقـري
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.