هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أزيحـوا عـن محياه الستارا
وخُـروا عنـد طلعتـه وقـارا
أزيحـوه يفض في الحي نوراً
ويضـرم في صدور القوم نارا
أزيحوه يبن أسد المعالي ال
لذي قاد الأسود وما استجارا
هصـورٌ مـا تلقى النور حتى
رأى لبنــان فـي ذلٍ فثـارا
علـى الهيجاء أقدم يزدريها
ويـدفع غـارةً وينـال غـارا
ولكــن الحــوادث نــاوأته
فناوأهـا ثباتـاً واقتـدارا
دعـوه خدعـةً ونفـوه ظُلمـاً
وليـس يعـد ذا منه انكسارا
لكـم في النفي مات فتىً كميٌّ
فلـم تكتـب له الأيام عارا
سـل التاريـخ يروي عن بشيرٍ
حـديث المجد بالإعجاب سارا
أبو سعدى الأمير الليث أودي
وقد حرس القوافل والعذارى
يرافقهــم ولا يــدرون ليلاً
ويحكـم فـي مصـالحهم نهارا
بشـيرٌ مـات فـي منفاه قسراً
وبـالموت الظّلوم غدا منارا
أميـر الخيل قائدها المفدى
وواقيها متى الحدثان جارا
أمير الخيل والبارود يدوي
دويّ الرّعـد يستجري المهارا
أطـلّ بروحـك السّامي علينا
تجـدنا فـي مرابعنا حيارى
أطـل بـه فتلهمنـا القوافي
لنرسـلها ارتجـالاً وابتكارا
أطـلّ على الحمى كرماً وعزاً
تلقنـا في مرامينا العثارا
وعــانق كـلّ مقـدام شـريفٍ
وعـاقب كـلّ من خلع العذارا
وعلّمنــا للاســتقلال درسـاً
وقلّــدنا الأسـنّة والشـّفارا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950