هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعينيـك يا ذات العلاء فما ليا
ســواك حــبيب أفتـديه بماليـا
لعينيـك يا روح المعاني ومصدر ال
بيــان ونــورا المنطــق المتلاليـا
لعينيــك يـا أمّ اللّغـات حشاشـتي
وقـــوّة إدراكــي وقــومي وآليــا
لئن كــانت الأيــام مزّقـت الحمـى
وأصــبح أهلــوك الكـرام أقاصـيا
وقطّعــت اللّســن الغريبـة نطقهـم
وأوصـالهم وانـدكّ مـا كـان عاليـا
فليــس ليــوهي كــلّ ذلـك عزمنـا
ويقهـر منّـا فـي الصـّدور الأمانيـا
نحــنّ إليــك اليـوم كـالأمس حرقـةً
ونرجـو غـداً ذاك اللّقاء المؤاتيا
ومـا كـان ذاك الشـّوق لو أنّ من سطا
علينـا تـولّى الأمـر واكتـنّ راضـيا
ولكــنّ أمّ الضــّاد زعــزع ركنهـا
وأفقــدها بـاللّحن تلـك المعانيـا
ولــولا رجــال فـي دمشـق عرفتـم
أكـارم راضوا في الصّعاب المعاليا
حمـوا لغـة الأعـراب مـن كـلّ لكنةٍ
وشادوا بها دور الهدى والمغانيا
لمـا كـان لي في منبر الشّام موقف
قطعــت إليــه هضـبها والفيافيـا
ولا عجــبٌ فــي ذاك فالشـّام كعبـةٌ
يحـجّ إليهـا الصـّادق الحـرّ هانيا
إذا نهضــت صــانت لسـان جـدودها
وأجلـت عـن الأوطـان تلـك الـدّواهيا
وإن هبطــت تهـوي وتجتـاح عجمهـا
حماهــا وتخـبي نورهـا والـدّراريا
رعـى اللـه أهـل العزم في كلّ أمةٍ
فمـا تركـوا في النّاس إلا الأياديا
ســـلامٌ عليكــم كــالأزاهير نشــره
يطّيِّــب فيكــم منطقـي والقوافيـا
وقـد يجمـع اللـه الشـّتيتين بعدما
يظنّــان كــلّ الظّــن أن لا تلاقيـا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950