هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســيّدي رحمــاك لا تقـض علـى
رجلــي واردد لقلــبي ولـدي
وكما تعفو السّما عنك اعف لي
عنهمـا واسـلم حليـف السّؤدد
نظــر الـوالي إليهـا قـائلاً
لـن تنـالي ما ترومين ابعدي
فهمـا مـن عصـبةٍ لـم تبـغ لي
غيــر إيقــاع الأذى والكمـد
لسـت أعفـو عنهمـا صاحت أما
فـي الحشـى من رحمةٍ يا سيّدي
أنــت مــا مسـّك شـرّ أو أذى
وأنـا يخلـو الحمـى من عضدي
ذاك فــي شــرعك حـقّ عنـد ذا
رقّ قلــبٌ كـان مثـل الجلمـد
قــال سـمعاً إننّـي جـدت علـى
قلبــك المضـنى بـأمرٍ مفـرد
أيّ شــخصٍ منهمــا شــئت خـذي
ودعـي الآخـر يقضـي فـي الغد
هتــف الجلاّد هــل مـن شـافعٍ
بينكـم يـا قوم أو من يفتدي
وكـذا الحـاكم نـادى عجّلـوا
عيــل صــبري وعصـاني جلـدي
صـرخت جاثيـةً زوجـي اتركـوا
واقتلـوا نجلـي وشـقّوا كبدي
لمـع السـّيف كومض البرق في
كفّـه فارتـاع مـن في المعهد
ولـدن أهـوى بـه انقضـّت على
عنــق النّجــل وصـاحت ولـدي
ســقط الســّيف علـى سـاعدها
فــبراه والفــتى لـم يفقـد
وارتمـت مغمـى عليهاعنـد ذا
صــرخ الجمــع كفــى لا تــزد
إن تكـن أمّ الفـتى قـد قطعت
يـدها تفـدي الفـتى ألـف يد
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950