هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفــت علـى قمـم الجبـال تـردّد
حســـنات أعلام الهـــدى وتعــدّد
وبــدت علـى دمـن الـدّيار تصـعّد
زفراتهــــا والرّبـــع أســـود
خمـس مـن الفتيـات كللّهـا البها
تحكـي بـرائع حسـنها نجم السّهى
خطبــت مــودّتهنّ ربّــات النّهــى
وتنافســـت فــي فضــلهنّ الحســّد
السـحر خـطّ علـى الجبـاه جمـاله
واللّطـف حـطّ علـى الثّغـور كماله
والظّــرف علّــق عنــدها آمــاله
لـولا أسـى يعلـو الوجـوه ويكمد
هــذي تنــادي قـد فقـدت حبيـبي
وتقــول تلــك خسـرت كـلّ نصـيبي
والباقيـــات بمـــدمعٍ مصـــبوب
يســكبن حبّــات العيــون فتجمـد
فهتفـت مـن أنتـنّ مـن بين الورى
فـــالقلب ذاب تلهفــاً وتحســّرا
أمّـا الـذّي تنـدبن فهـو بلا مـرا
رجــلٌ لــه فــي كـل مكرمـةٍ يـد
فشـرقن بالـدّمع الغزيـر وملن عن
وجهـي وحـوّلن اللّحاظ إلى الدّمن
وصـرخن مـن عظـم التّفجّـع والحزن
يــا خيبــة الآمـال مـات محمّـد
قـد كـان مـن نـصّ القضـا متضلّعا
قـد كـان في نشر المعارف مولعا
قـد كـان عـزّ الدّين والدّنيا معا
والشــّعب يشــهد والإلــه يؤيّــد
نحـن العدالـة والمروءة والوفا
والصـّدق والعلم الصّحيح المصطفى
نحـن العيـال علـى محمّـد إن صفا
عشـــنا وإلاّ مــع محمّــد نلحــد
فـــاغرورقت عينــاي بــالعبرات
وضــممت عــاطفتي إلـى الفتيـات
وبداهــةً أرســلت مــن نفثــاتي
شــعراً تــذوب لــبردتيه الأكبـد
وقع الوغى كالسّيل قد بلغ الزّبى
متماســك الأطـراف مشـحوذ الشـّبا
السـّيف والجـوع المـبرح والوبا
مهــج الخليقـة كالمناجـل تحصـد
ربّـاه مـاذا الخطب جرت على الوطن
حتّـى تفـاقمت الرّزايـا والمحـن
وا حـرّ قلـبي بعـد أربـاب الفطن
مـن كـانت الـدّنيا بهـم تتوطّـد
ربّــاه إن كــان المغفّـل يسـلم
وأخو الحجى يقضي وفي الدّمع الدّم
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950