هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويـدك يـا صـرف الزمـان المعاديا
رميـت الضـحى سـهماً فأصمى فؤاديا
رويـدك لـم تـترك فـؤاداً بلا أسـىً
ولا كبـدا لـم تلـق فيها الدّواهيا
رميـت الأخ الحـرّ الـذّي ذاع صـيته
وحلّــق فـي أفـق المعـارف عاليـا
رميت الهدى والعلم والفضل والنّهى
وحطّمــت آمــال الحمـى والأمانيـا
وأضـرمت نـار الحـزن طـيّ صـدورنا
ففجّـرت دمعـاً بـات كـالغيث هاميا
لـك اللـه قـل لـي أيّ دارٍ دخلتها
ولـم تختطف منها النّفوس الغوا ليا
وكــم مـن أخٍ كـانت حيـاتي مشـعّةً
بـه فغـدت فـي الهم كالليل داجيا
وكـم مـن حـبيبٍ كـانت الـدّار داره
يفـوح الشـّذا منهـا بذكراه زاكيا
مضــوا فـذوى روض الوفـاء وصـوحت
أزاهيــره واكمـدّ مـا كـان زاهيـا
رفيـق الصـّبا مـا كـان أطيب عهدنا
ومـا كـان أسـماه وأنقـاه صـافيا
يجـدّ الأسـى بـي كلّمـا طالت النّوى
وتلهــب وجـدا فـي ضـلوعيَ كاويـا
ويرفــضُّ دمعــي كلّمـا مـرّ نـاظري
برمســك أو شـاهدت تلـك المغانيـا
ســأبكيك مـا هـفّ النّسـيم معطّـراً
بـذكرك دهـراً إن غدا الجسم فانيا
سـأبكيك يـا خـدن البيـان وإلفـه
بكـاء يليـن الصـّخر إن ظـلّ قاسيا
ســأبكيك مــا صـابت ثـراك هواطـلٌ
وقــام هـديل السـّرو فوقـك شـاديا
أبيــت علــى دمعــي لفقـد أحبّـتي
وأصـحو علـى دمـعٍ يـذيب المآقيـا
عليـك سـلام اللـه يـا خيـر راحـلٍ
وليـس سـوى اللـه المهيمـن باقيا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950