هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا دهـى زهرة الحمى ما دهاها
أيّ ســـهمٍ أصـــابها ورماهـــا
أين ذاك الوجه الجميل وأين ال
ســحر توحيــة للـورى مقلتاهـا
روّع النّــاس بــالنّعيّ وصــاحوا
يــا لهــا نكبــةً يعـمّ بلاهـا
يـا لهـول المصـاب بالغادة الحس
نــاء تمضـي وقـد تنـاهى صـباها
يـا لهـول الـرّدى بسـلوى وسـلوى
بلغــت مــن صــفاتها منتهاهـا
أدبٌ كامــــلٌ ولطــــفٌ وفهــــمٌ
والجمــال النّقـيّ فيهـا تبـاهى
ويـل قلـب الأم ّ الحنـون وويل ال
إخــوة النّــائحين ممّــا دهاهـا
كــلّ أهـل الحمـى يـذوبون حزنـاً
وبكــــاءً وحرقــــةً لنواهـــا
ليــس للصــّبر بيننـا مـن مجـالٍ
إنّ نـــار الأس يزيـــد لظاهــا
والعــذارى ينـثرن زهـراً وعطـراً
ويبلّلـــن بالـــدّموع ثراهـــا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950