هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهــة الشــعر أوحـي مـن معانيـك
ســــحراً فـــأنظمه درّاً لهاويـــك
إلهـة الشـعر مـا سـحر البيـان ولا
ســحر المعـاني كسـحر فيـك مسـبوك
إلهــة الشــّعر إنّ الشــّعر يسـكرني
ويرفــع النّفــس منّـي كـي تسـاويك
الشـّعر نـور الهدى والحب والخلق ال
سـامي وقطـر النّـدى المسكوب في فيك
الحــرّ يــذكر مـا ترويـن مـن دررٍ
والجاهــل العابــد الأطلال يســلوك
مـا طاب لي من بني الدّنيا سواك ولا
يحلـو لقلـبي هـوًى فـي غيـر ناديك
دخلتـــه وفـــؤادي خـــافقٌ قلــقٌ
مــن الجــوى بيـن تأميـلٍ وتشـكيك
إذا بـدا الفجـر أو جنّ الظّلام على
عينــيّ فالخــاطر الوقّــاد يــروك
وإن ألـــم بصــدري حــادثٌ فــإلى
مغنــاك ألجــأ فلتســلم مغانيــك
أنـت الفريـدة فـي الدّنيا بطلعتها
هيهــات تلقيــن فيهـا مـن يسـاويك
إلهـة الشـّعر جـودي مـن سـماك على
صــبٍ بأحــداث هـذا الـدّهر منهـوك
جـارت علـى وطنـي الأيّام وانصرف ال
أهلــون عــن منهــجٍ للمجـد مسـلوك
عقــارب الجهــل دبّــت فـي رؤوسـهم
وطــــوّحت بعلاهــــم كالمماليـــك
ألنّاس في العالم الرّاقي تجدّ إلى ال
علـــى ونحـــن جمــودٌ دون تحريــك
ألنّـاس تسـعى لجمـع الـرّأي في عملٍ
ونحـــن نســعى لتقســيمٍ وتفكيــك
داء التّعصــــّب داءٌ لا دواء لــــه
فــي مــوطنٍ بحبـال الجهـل محبـوك
كـم نـار شـؤمٍ بـه قـد أضـرمت ولكم
دمٍ بأيــدي رجــال الشــّر مســفوك
وهكــذا ارتفــع الـدّانون وانخفـض
العـالون لمّـا بـدا عصـر الصّعاليك
وذو الزّعامـة بـاع الرّبـع واسـتلمت
منــه الأجــانب فيــه صــكّ تمليـك
والحــرّ أصــبح منفيّــاً ومضــطهداً
وذو الخــداع غــدا يعـتزّ كالـدّيك
لا كـــان يــومٌ تقســّمنا بــه مللاً
فــي شـرّ عهـدٍ مـن الأتـراك مـتروك
يـا أرض لبنـان يا مهد العلوم ويا
ربــع المكـارم هـذا الشـّعب يفـديك
عرفــت فيــك كرامــاً لا يشــقّ لهـم
يــوم النّضــال غبــار فـي معاليـك
دومـي علـى رفـع شأن العلم واتّحدي
بــالرّأي حتّـى تفـوقي مـن يباريـك
وأيّــدي القــول بالأفعـال واتّخـذي
نـور الهـدى في دجى الحدثان يهديك
لا زلــــت منهـــل ورّاد المعـــارف
والأيّــام تخــدم بالإقبــال أهليـك
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950