هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـل النّعـي بـذاك اليـوم مـا قالا
نعـى لنـا مـن عريـن اللّيـث رئبالا
نعى الطّبيب النّبيل الحازم الدّمث ال
أخلاق فينـــا فـــراع الصــّحب والآلا
يـا ويـل والـده العلاّمـة العلـم ال
محيــي البلاغــة أقــوالا وأفعــالا
وقــع المنّيــة أصــمى قلبـه فغـدا
يلقــى مـن الهـم والأحـزان أهـوالا
يصـــعّد الزّفــرات المحرقــات جــوى
ويرســل النّــدب والأنــات إرســالا
محمّــد انظــر تـر الهامـات مطرقـةًً
والّلســـن واجمــةً والــدّمعٍ ســيّالا
الأربعـــون مضــت والعمــر يتبعهــا
أســـى وغمـــاًّ وآلامـــاً وإعــوالا
لا تأســفنّ علـى الـدّنيا فـإنّ بهـا
كمــا علمــت مــن الأحـوال أوحـالا
فــي كــلّ يــومٍ لأهــل الأرض موعظـةٌ
بـــالرّاحلين ومــا ننفــكّ جهّــالا
إنّ الّــذين مضــوا والعــزّ يغمرهـم
خيــرٌ مــن العائشـين اليـوم إذلالا
الميـت حـرٌّ مـن القيـد الثّقيـل فنم
ولا تجــــرّ مــــع الأحيـــاء أغلالا
الــدّار بعــدك ليـل الهـمّ يغمرهـا
وقــد تركــت بهــا زوجـاً وأطفـالا
يبكــون يبكــون لا يــدرون أيّ يــدٍ
غــالت أبــاهم فخلّـى الرّبـع والآلا
وأمّهـــم مــزّق الحــدثان مهجتهــا
وقطّــع الـدّهر منهـا اليـوم أوصـالا
يـا شـيخ مـا أشكلت في النّاس معضلةٌ
إلا أزلــت بحســن الــرّأي إشــكالا
طــويت عمــرك محمــود الخصـال وقـد
عرفــت عنــد جميـع النّـاس مفضـالا
سـلّم إلـى اللـه أمـر اللـه مصـطبراً
وقــد خــبرت صـروف الـدّهر أجيـالا
وقــل كمــا قـال أيّـوب النّـبيّ لـدى
فقــدان أولاده يــا نعـم مـا قـالا
الـربّ أعطـى وجـاء اليـوم يأخـذ ما
أعطــى فللــرّبّ نحنــي الهـام إجلالا
الـــدّار دارك لــم تــبرح معــزّزةً
وقــد جمعــت بهــا شـهباً وأشـبالا
هــم يملأون الحمــى عــزّا ومكرمــةً
كمــا ملأت النّهــى علمــاً وأمثـالا
ونجلــك الشــّهم أبقــى بعـده أثـراً
يـروى وفـي حلبـة الإحسـان قـد جالا
فكــم مريــضٍ شــفى مـن فيـض حكمتـه
وكــم ضــعيفٍ وكـم مـن معـدمٍ عـالا
مضــى إلــى جنّــة الرّحمـان مغتبطـاً
ليرتــدي مـن بـرود الطّهـر سـربالا
تغمّـــد اللـــه مثـــواه برحمتــه
وجــاده الغيــث أســحاراً وآصــالا
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950