هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا تريـدين يـا أخت الرّياحين
مـن امـرئٍ بجمـال النّفـس مفتـون
مـاذا تريـدين منّـي والهـوى عرضٌ
قـد زال والجوهر المكنون يكفيني
مـاذا تريـدين منّـي والزّمان طوى
عهـد الشـّباب وجاء الشّيب يطويني
مـرّت لحاظـك لـم يشـعر بوطأتهـا
قلـبي وكـانت بذاك العهد تصميني
ومــاس قـدّك مثـل الخيـزران فلـم
أعبـأ كـأن التّثنّـي ليـس يعنيني
الفـرق فـي العمـر لا تخفـى دلائله
ومـا ابـن ستين عاماً كابن عشرين
أيّـام كنـت إذا ألقيـت فـي أذني
لحنـاً تـذوب لـه نفسـي ويحييني
أيّــام كنـت إذا نـاديتني سـبحت
روحـي وطـرت إلى ناديك في الحين
كنّـا وكان الهوى يا هند يجمعنا
بيـن الريّـاض علـى زهر البساتين
أســقيك كأســاً مـن الإخلاص صـافيةً
ومثلهـا مـن رضـاب الحـب تسـقيني
واليـوم أصـبحت فـي حزني بلا أملٍ
لا القول يجدي ولا الدنيا تواسيني
وزاد همّـي مـا ألقـاه فـي وطنـي
مـن شـدّة البـؤس والإرهاق والهون
مـوارد الـرزّق جفّـت في البلاد على
مـا كـان فـي الأرض من خصبٍ وتموين
وأقفـرت من بنيها المخلصين وقد
كــانت تعــجّ قــديماً بـالملايين
وكيفمـا جلـت في القطرين لست أرى
إلا وجوهـا عـن البأسـاء تنـبيني
أمّـا النّيابـة عـن شعبٍ يسير إلى
قــبرٍ فملهــاة تخــدير وتســكين
لـــولا بقيّـــة آمـــال معلّقــةٍ
علـى بنـي وطنـي الغـرّ الميـامين
الضــّاربين بآفــاق العــوالم لا
يــألون جهــداً بتـدريب وتمريـن
النّـافرين من القيد الوطيد من ال
ظّلـم الشـّديد علـى عهـد السـّلاطين
النّاهضـين إلـى العليـاء عـن شمم
والنّار في الصّدر تغلي كالبراكين
مـن كـلّ ذي همّـةٍ كـالبرق أو كرم
كـالبحر أو منطـق بالسـحر مقرون
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي) ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة laquoالبستانraquo الداخلية في laquoبكفياraquo التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914. وتوفي يوم 25 - 8 - 1950