هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِثـلُ التَيَمُّـمِ لِلصـَعيدِ
مِثـلُ التَيَمُّـمِ لِلصـَعيدِ
يُختـارُ مَـع عَدَمِ المِيا
هِ وَباطِـلٌ عِنـدَ الوُجودِ
مـا لـي وَقَصـدي لِلصَعي
دِ وَسـَعدُ جَـدّي في صُعودِ
وَالعَيـشِ طَلـقٌ بِـالعِرا
قِ وَمـاؤُهُ عَـذبُ الوُرودِ
وَالسـُفنُ فـي تَيّـارِ دِج
لَـةَ نُظِّمَـت نَظمَ العُقودِ
فَـإِذا رَأَيـتَ بِـهِ شـُعا
عَ البَدرِ يَضرِبُ كَالعَمودِ
فَاِعجَب مِنَ الصَرحِ البَسي
طِ يَشـِقُّ بِالنورِ المَديدِ
وَإِذا رَأَيــتَ نُجومَهــا
كَقَلائِدِ الــدُرِّ النَضـيدِ
خِلـتَ السـَماءَ تَمَنطَقَـت
بِمَنـاقِبِ المَلِكِ السَعيدِ
أَسـمى المُلوكِ مُحَمَّدُ ال
مَجبـولُ مِـن كَـرَمٍ وَجودِ
مَلِـكٌ طَويـلُ يَدِ السَماحِ
قَصـيرُ أَعمـارِ الوُعـودِ
يـا صـاحِبَ الجَدِّ السَعي
دِ وَصاحِبِ السَعدِ الجَديدِ
أَســعِد بِنَيلِـكَ لِلعُلـى
وَتَهَـنَّ بِالعيـدِ السَعيدِ
وَاِنحَـر عِـداكَ بِـهِ وَصَل
لِ وَصـِل بِرِفـدِكَ لِلوُفودِ
وَاِسـلَم عَلى كَيدِ العِدى
جَـذلانَ فـي عَيـشٍ رَغيـدِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.