هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زمــــــانُ الرَبيــــــعِ
شــــــَبابُ الزَمــــــانِ
وَحُســــــنُ الوُجــــــودِ
وُجــــــودُ الحِســــــانِ
وَأَمــــــنُ البَليــــــغِ
بُلــــــوغُ الأَمــــــاني
فَبـــــــادِر لِفَـــــــضِّ
خِتــــــامِ الــــــدَنانِ
وَزَوِّج بِمـاءِ الحَيا السَلسَلِ
عَروســـاً مِـــنَ الخَمـــرِ
أَدِرهــــــا مُعَتَّقَــــــةً
خَندَريســــــــــــــــا
تُميــــــتُ العُقــــــولَ
وَتُحيـــــي النُفوســـــا
إِذا مـــــــا ســــــَبَت
بِســـــَناها الكُؤوســــا
تُشــــــاهِدُ كُلّاً مِــــــنَ
الصـــــــَحبِ موســــــى
يُشـيرُ إِلى طورِها المُعتَلي
وَيُصــــــعَقُ بِالســـــُكرِ
وَأَغيَـــــــدُ طـــــــافَ
بِكَـــــــأسٍ وَحَيّـــــــا
فَـــأَطلَعَ فـــي اللَيـــلِ
شـــــــَمسَ الضــــــُحَيّا
فَعــــادَ لَنــــا مَيِّـــتُ
اللَهـــــــوِ حَيّـــــــا
بِشــــــَمسِ الحُمَيّــــــا
وَبَــــــدرِ المُحَيّــــــا
لِمـا نَجتَنـي وَمـا نَجتَلـي
مِـــنَ الشـــَمسِ وَالبَــدرِ
فَبــــــاكِر صــــــَبوحَكَ
قَبـــــــلَ الفِطــــــامِ
وَحَــــــيِّ النَــــــدامى
بِكَــــــأسِ المُــــــدامِ
فَقَـــد أَقبَـــلَ الصـــُبحُ
مُرخــــــي اللِثــــــامِ
وَفَـــــــلَّ الصــــــَباحُ
جُيـــــــــــــوشَ الظَلامِ
وَأَلقى الشُعاعُ عَلى الجَدوَلِ
مِلاءً مِــــــنَ التِـــــبرِ
وَقَــــد أَضـــحَكَ الـــرَو
ضَ دَمــــــعُ الســـــَحابِ
غَــــــــداةَ غَـــــــدا
جَـــونُهُ فـــي اِنتِحـــابِ
فَضــــــَرَّجَ بِــــــالزَهرِ
خَـــــــدَّ الرَوابــــــي
وَلَـــــو لَــــم يَبِــــت
قَطـــرُهُ فـــي اِنســـِكابِ
لَكـانَت يَـدا المَلِكِ الأَفضَلِ
تَنــــوبُ عَـــنِ القَطـــرِ
مَليــــكٌ هُـــوَ اللَيـــثُ
يَحمـــــــي حِمـــــــاه
إِذا مــــــا أَتــــــاهُ
نَزيـــــــلٌ حَمـــــــاه
ســــــَليلُ المُلــــــوكِ
الكُمـــــاةِ الحُمـــــاه
مُلــــوكٌ بِهِــــم ظَــــلَّ
وادي حَمــــــــــــــاه
يَطـولُ فَخـاراً عَلـى الأَعزَلِ
وَيَســـمو عَلـــى النِســرِ
أَيــــا مَلِكــــاً جـــودُ
كَفَّيـــــــهِ كَـــــــوثَر
لِرَبِّــــكَ صــــَلِّ بِــــذا
العيــــــدِ وَاِنحَــــــر
وَكُــــــن موقِنـــــاً أَنَّ
شـــــــانيكَ أَبتَــــــر
قُــــلِ الحَمــــدُ لِلَّـــهِ
وَاللَـــــــهُ أَكبَــــــر
فَشـانيكَ فـي الدَرَكِ الأَسفَلِ
وَضـــــــِدُّكَ لِلنَحــــــرِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.