هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقَطَـــراتِ أَدمُعـــي لا تَجمَـــدي
وَيــا شــُواظَ أَضــلُعي لا تَخمُـدي
وَيــا عُيـوني السـاهِراتِ بَعـدَهُم
إِن لَــم يَعُـدكِ طَيفُهُـم لا تَرقُـدي
وَيــا ســُيوفَ لِحـظِ مَـن أَحبَبتُـهُ
جُهــدَكَ عَـن سـَفكِ دَمـي لا تُغمِـدي
وَيــا غَــوادي عَــبرَتي تَحَــدَّري
وَيــا بَــوادي زَفرَتــي تَصــَعَّدي
فَقَــد أَذَلــتُ أَدمُعـي وَلَـم أَقُـل
إِن يُحـمَ عَـن عَينـي البُكا تَجَلُّدي
أَنـا الَّـذي مَلَّكـتُ سـُلطانَ الهَوى
رَقِــيُّ وَأَعطَيــتُ الغَـرامَ مِقـوَدي
مـــا إِن أَزالُ هائِمــاً بِغــادَةٍ
تَســبي العُقـولَ أَو غَـزالٍ أَغيَـدِ
فَهُـوَ الَّـذي قَـد نـامَ عَنّـي لاهِياً
لَمّــا رَمـاني بِـالمُقيمِ المُقعِـدِ
مُوَلَّــدُ التُــركِ وَكَــم مِـن كَمِـدٍ
مَوَلَّـــدٍ مِـــن ذَلِـــكَ المُوَلَّــدِ
مُعتَـــدِلُ القَـــدِّ عَلَيــهِ كُمَّــةٌ
فَهـــوَ بِهــا كَــالأَلِفِ المُشــَدَّدِ
قــالَ المَجــوسُ إِنَّ نـورَ نـارِهِم
لَـو لَـم تُشـابِه خَـدَّهُ لَـم تُعبَـدِ
يُريـــكَ مِـــن عارِضــِهِ وَفَرقِــهِ
ضــِدَّينِ قَــد زادا غَليــلَ جَسـَدي
فَــذاكَ خَــطٌّ أَســوَدٌ فــي أَبيَـضٍ
وَذاكَ خَـــطٌّ أَبيَــضٌ فــي أَســوَدِ
لِلَّــهِ أَيّامــاً مَضــَت فـي قُربِـه
وَالــدَهرُ مِنـهُ بِالوِصـالِ مُسـعِدي
وَنَحـنُ فـي وادي حَمـاةَ فـي حِمـىً
بِــهِ حَلَلنـا فَـوقَ فَـرقِ الفَرقَـدِ
فَحَبَّــذا العاصــي وَطيــبُ شـِعبِه
وَمـــائِهِ المُسَلســـَلِ المُجَعَّـــدِ
وَالفُلـــكُ فَــوقَ لُجِّــهِ كَأَنَّهــا
عَقـــارِبٌ تَـــدُبُّ فَـــوقَ مِــبرَدِ
وَنـــاجِمُ الأَزهــارِ مِــن مُنَظَّــمٍ
عَلـــى شـــَواطيهِ وَمِــن مِنضــَدِ
مِـــن زَهَـــرٍ مُفَتِّـــحٍ أَو غُصــنٍ
مُرَنَّــــحٍ أَو طــــائِرٍ مُغَــــرِّدِ
وَالـوُرقُ مِـن فَوقِ الغُصونِ قَد حَكَت
بِشــَدوِها المُطــرِبَ صــَوتَ مَعبَـدِ
كَأَنَّمــا تَنشــُرُ فَضـلَ المَلِـكِ ال
أَفضــَلِ نَجــلِ المَلِــكِ المِأَيَّــدِ
أَروَعُ مَحســــودُ العَلاءِ أَمجَــــدٌ
مِــن نَســلِ مَحسـودِ العَلاءِ أَمجَـدِ
المُـؤمِنُ المُوَحِّـدُ اِبنُ المُؤمِنِ ال
مُوَحِــدِ اِبــنِ المُــؤمِنِ المُوَحَّـدِ
السـَيِّدُ اِبـنُ السـَيِّدِ اِبـنِ السَيِّدِ
اِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ
مِــن آلِ أَيّــوبَ الَّـذينَ أَصـبَحوا
كَواكِبــاً بِهــا الأَنــامُ تَهتَـدي
مِــن كُــلِّ خَفّــاقِ اللِـواءِ لابِـسٍ
ثَــوبَ الفَخـارِ مُطَـرَّزاً بِالسـُؤدَدِ
مُهَـــــذَّبٍ مُحَبَّـــــبٍ مُجَـــــرِّبٍ
لِلمُجتَنــي وَالمُجتَلـي وَالمُجتَـدي
فَقَــــولُهُ وَطــــولُهُ وَحَــــولُهُ
لِلمُعتَنــي وَالمُعتَفـي وَالمُعتَـدي
مـــا إِن يَشـــينُ مَنَّــهُ بِمَنَّــةٍ
وَلا يَشــــوبُ بِــــرَّهُ بِمَوعِــــدِ
ســـَماحَةٌ تَخفِـــضُ قَــدرَ حــاتِمٍ
فــــي آدَبٍ يَهـــزَأُ بِـــالمُبَرِّدِ
نـامَت عُيـونُ النـاسِ أَمناً عِندَما
رَعــــاهُم بِطَرفِــــهِ المُســـَهَّدِ
صــَوتُ الصــَهيلِ وَالصـَليلِ عِنـدَهُ
أَطيَـبُ مِـن شـَدوِ الحِسـانِ الخُـرَّدِ
يُلهيـهِ صَدرُ النَهدِ في يَومِ الوَغى
بِـالكَرِّ عَـن صـَدرِ الحِسـانِ النُهَّدِ
وَيَغتَنـي بِالمُلـدِ مِـن سُمرِ القَنا
عَــن كُـلِّ مَجـدولِ القَـوامِ أَملَـدِ
خَلائِقٌ تُعـــدي النَســـيمَ رِقَّـــةً
وَســَطوَةٌ تُــذيبُ قَلــبَ الجَلمَــدِ
وَبَــأسُ مُلــكٍ مَجــدُهُ مِـن عـامِرٍ
وَفَيــضُ جــودِ كَفِّــهِ مِــن أَجـوَدِ
وَرُبَّ يَـــومٍ أَصــبَحَ الجَــوُّ بِــهِ
مُحتَجِبــاً مِــنَ العَجــاجِ الأَركَـدِ
كَــأَنَّ عَيــنَ الشـَمسِ فـي قَتـامِهِ
قَــد كُحِلَــت مِــن نَقعِـهِ بِإِثمِـدِ
شــَكا بِــهِ الرُمـحُ إِلَيـهِ وَحشـَةً
فَأَســكَنَ الثَعلَــبَ قَلــبَ الأَســَدِ
حَتّــى إِذا مــا كَبَّــرَت كُمــاتُهُ
وَالهـــامُ بَيـــنَ رُكــعٍ وُســُجَّدِ
أَفـــرَدتِ الرِمــاحُ كُــلَّ تَــوأَمٍ
وَثَنَّـــتِ الصـــَفاحُ كُــلَّ مُفــرَدِ
يـا اِبـنَ الَّذي سَنَّ السَماحَ لِلوَرى
فَأَصــبَحَت بِــهِ الكِــرامُ تَقتَـدي
الصــادِقُ الوَعـدِ كَمـا جـاءَ بِـهِ
نَــصُّ الكِتـابِ وَالصـَحيحِ المُسـنَدِ
مَــن أَصـبَحَت أَوصـافُهُ مِـن بَعـدِهِ
فــي الأَرضِ تُتلـى بِلِسـانِ الحُسـَّدِ
مـا مـاتَ مَـن وارى التُرابُ شَخصَهُ
وَذِكـــرُهُ يَبقــى بَقــاءَ الأَبَــدِ
حَتّــى إِذا خــافَ الأَنــامُ بَعـدَهُ
تَعَلُّـــقَ المُلــكِ بِغَيــرِ مُرشــِد
فَــوَّضَ أَمــرَ المُلــكَ مِـن مُحَمَّـدٍ
الناصــِرِ المَلِــكَ إِلــى مُحَمَّــدِ
الأَفضـَلِ المَلِـكِ الَّذي أَحيا الوَرى
فَأَشــبَهَ الوالَــدَ فَضــلُ الوَلَـدِ
العــادِلِ الحَكــمِ الَّــذي أَكُفُّـهُ
لَيسـَت عَلـى غَيـرِ النُضـارِ تَعتَدي
لَــو زيــنَ عَصــرُ آلِ عُبّـادٍ بِـهِ
لَـم يَصـِلِ المُلـكُ إِلـى المُعتَضـِدِ
يـا مَـن حَبـاني مِـن جَميـلِ رَأيِهِ
بِبِشــــرِهِ وَالبِـــرِّ وَالتَـــوَدُّدِ
طَــوَّقتَني بِــالجودِ إِذ رَأَيتَنــي
بِالمَــدحِ مِثـلَ الطـائِرِ المُغَـرِّدِ
أَبعَــدتُموني بِــالنَوالِ فَاِغتَـدى
شــَوقي مُقيمـي وَالحَيـاءُ مُقعِـدي
لَــولا حَيـائي مِـن نَـوالي بِرِّكُـم
مــا قَــلَّ نَحــوَ رَبعِكُـم تَـرَدُّدي
فَاِعـذِر مُحِبّـاً طـالَ عَنكُـم بَعـدُهُ
وَوِدُّهُ وَمَــــدحُهُ لَــــم يَبعُـــدِ
فَكَـــم حُقـــوقٍ لَكُـــمُ ســَوابِقٍ
وَمِنَّـــةٍ ســـالِفَةٍ لَـــم تُجحَــدِ
تُنشـــِطُ رَبَّ العَجـــزِ إِلّا أَنَّهــا
تُعجِــزُ بِالشــُكرِ لِســاني وَيَـدي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.