هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــالوا: تقيــم وقــد أحـا
ط بـــك العـــدو ولا تفــر
فـــأجبتهم: المـــرء مـــا
لـــم يتعــظ بــالوعظ غــر
لا نلــت خيــراً مــا حيـي
ت ولا عـــداني الــدهر شــر
إن كنت أعلم أن غي
ر اللـــه ينفـــع أو يضــر
قال الصفدي ينقل قصة مصرعه على يد الباطنية:(وكان المسترشد قد خرج للإصلاح بين السلاطين السلجوقية واختلاف الأجناد، وكان معه جمع كثير من الأتراك، فغدر أكثرهم له ولحقوا بالسلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه، ثم التقى الجمعان فلم يلبثوا إلا قليلاً وانهزموا عن المستشرد، وقبض على المسترشد وعلى خواصه، وحملوا إلى قلعة بقرب همذان وحبسوا بها، وكان ذلك في شهر رمضان، وبقي معه إلى النصف من ذي القعدة وحمل مع مسعود إلى مراغة، وأنزل بناحية من ا المعسكر، فدخل عليه جماعة من الباطنية من شرخ الخيمة وتعلقوا به وضربوه بالسكاكين، فوقعت الصيحة، وقتل معه جماعة منهم أبو عبد الله ابن سكينة وابن الجزري، وخرج جماعة منهزمين فقتلوا وأضرمت النار فيهم، وبقيت يد أحدهم لم تحترق، وهي خارجة من النار مضمومة كلما ألقيت النار عليها لا تحترق، ففتحوا يده فإذا هي يده وفيها شعرات من كريمته، فأخذها السلطان مسعود وجعلها في تعويذ ذهب، ثم جلس السلطان للعزاء، وخرج الخادم ومعه المصحف وعليه الدم إلى السلطان، وخرج أهل المراغة وعليهم المسوح وعلى وجوههم الرماد الصغار والكبار، وهم يستغيثون، ودفنوه عندهم في مدرسة أحمدك، وبقي العزاء بمراغة أياماً. وخلف من الأولاد أبا جعفر منصوراً الراشد، وأبا العباس أحمد، وأبا القاسم عبد الله، وإسحاق توفي في حياته، ووزر له ربيب الدولة محمد بن الحسين نيابة عن أبيه، وأبو علي بن صدقة. وعلي بن طراد. وانو شروان بن خالد. وقضاته أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني، وعلي بن الحسين الزينبي. وحجابه ابن المعوج، وابن البقشلام، وابن الصاحبي).