هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَكَــذا إِن بَنـى المَنـازِلَ بـانِ
وَثَناهـــا مَشـــيدَةَ الأَركـــانِ
يَبتَنــي المَجـدَ أَوَّلاً فَـإِذا مـا
شــادَهُ شــَيَّدَ المَنــازِلَ ثــانِ
وَبِنــاءُ العَلاءِ صــَعبٌ عَلَـى مَـن
لَـم يَكُـن عَزمُـهُ شـَديدَ المَباني
فَــإِذا حـاوَلَ المُقَصـِّرُ نَيـلَ ال
عِــزِّ نـادى وَعِزَّتـي لَـن تَرانـي
كُـلُّ مَـن أَسـَّسَ البِنـاءَ عَلَـى تَق
وى إِلَــهِ الســَماءِ وَالرِضــوانِ
فَليَشـِد قَبلَـهُ البِنـاءَ كَمـا قَد
شـــَيَّدَتهُ مَنـــاقِبُ الســـُلطانِ
زَيـنُ أَبنـاءِ أُرتُـقَ المَلِكُ الصا
لِـحُ شـَمسُ الـدينِ الرَفيعِ الشانِ
مَلِـــكٌ يَملَأُ النَــواظِرَ بِــالحُس
نِ وَيَملا الأَكُـــــفَّ بِالإِحســــانِ
لَـو يَشـا أَسـَّسَ المَنـازِلَ مِن فَو
قِ أَعــالي مَنــازِلَ الزَبرِقــانِ
وَالسَواري فَوقَ السَواري مِنَ الشُه
بِ وَأَبوابُهـــا عَلـــى كيــوانِ
شــادَ فــي ذُروَةِ العَلاءِ دِيـاراً
وَجَنــى الجَنَّتَيــنِ مِنهُـنَّ دانـي
فَـأَراهُ الإِلَـهُ فـي ظِلَّهـا العَـز
زَ وَطيـبَ الهَنـا وَنَيـلَ الأَمـاني
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.