هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـزى اللَـهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ
فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ
وَلَـولا مَعـاليهِ الشـَريفَةُ لَـم تَكُن
عَلَــيَّ مُلــوكُ الأَرضِ تَحنـو وَتَعطِـفُ
أُحَـــدَّثُهُم عَــن بِــرِّهِ دونَ ســِرِّهِ
وَأُلحِـفُ فـي تَعديـدِ مـا لِـيَ يُتحِفُ
وَأُنشـِدُ مِـن مَـدحي لَـهُ كُـلَّ جَزلَـةٍ
تُحَلّــى بِهــا أَســماعُهُم وَتُشــَنَّفُ
قَصــائِدُ فــي أَلفــاظِهِنَّ مَقاصــِدٌ
مِنَ الصَخرِ أَقوى بَل مِنَ الماءِ أَلطَفُ
إِذا رامَ أَهـلُ العَصرِ نَظماً لِمِثلِها
وَجــاؤوا بِلَفـظٍ دونَهـا وَتَكَلَّفـوا
ظَنَنـتُ حِبالَ السِحرِ ما قَد أَتوا بِهِ
وَتِلــكَ عَصــا موسـى لَهـا تَتَلَقَّـفُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.