هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـرَقُ المَشـيبِ قَد أَضا
بِعــارِضٍ مِثــلِ الأَضـا
يُشــــَبَّهُ اِشـــتِعالُهُ
بِالنارِ في جَذلِ الغَضا
وَواصـَلَت قَلـبي الهُمو
مُ فَجَفـا جَفنِـيَ الكَرى
وَاِتَّخَـذَ التَسـهيدُ عَـي
نـي مَألَفـاً لَمّـا جَفا
وَكُنــتُ ذا بَـأسٍ فَمُـذ
عانَـدَني صـَرفُ القَضـا
رَضـيتُ قَسـراً وَعَلى ال
قَسـرِ رِضـى مَن كانَ ذا
لـي أُسوَةٌ بِاِبنِ الزُبَي
رِ إِذ أَبـى حَمـلَ الأَذى
وَاِبـنِ الأَشَجِّ القَيلِ سا
قَ نَفسـَهُ إِلـى الـرَدى
وَهَكَــذا جَـدَّ أَبـو ال
خَيــرِ لِإِدراكِ المُنــى
وَقَـد سـَما قَبلـي يَزي
دُ طالِبـاً شـَأوَ العُلى
وَقَـد رَمـى عَمـرٌو بِسَه
مِ كَيـدِهِ قَلـبَ العُلـى
وَســَيفٌ اِســتَعلَت بِـهِ
هِمَّتُـــهُ حَتّــى رَمــى
أَقســَمتُ لا أَنفَــكُّ أَس
مـو طالِباً حُسنَ الثَنا
أَلِيَّـــةٌ بِـــاليَعمَلا
تِ تَرتَمـي بِهـا النَجا
لَأَجعَلَــــنَّ مَعقِلــــي
مُطَهَّمــاً صـُلبَ المَطـا
يَرضَخُ في البيدِ الحَصى
وَإِن رَمـى إِلـى الرُبى
يَكـابِرُ السـَمعُ اللَحا
ظَ إِثـــرَهُ إِذا جَــرى
إِذا اِجتَهَــدتُ نَظَــراً
فـي إِثـرِهِ قُلـتُ سـَنا
جادَ بِهِ اِبنُ المَلِكِ ال
مَنصـورِ مَنصـورِ اللَوا
هُمــا اللَـذانِ عَمَّـرا
لـي جانِبـاً مِنَ الرَجا
فَقُلـــتُ لَمّــا أَثقَلا
ظَهـري بِأَعبـاءِ النَدى
نَفســي الفِـداءُ لِأَمـي
رَيَّ وَمَـن تَحـتَ السـَما
كَأَنَّمــــا جودُهُمـــا
مُجَلجِــلٌ مِــنَ الحِبـا
إِذا وَنَـــت رُعـــودُهُ
عَنَّـت لَـهُ ريـحُ الصَبا
فَطَبَّــقَ الأَرضــينَ حَـت
تـى بَلَغَ السَيلُ الزُبى
كَأَنَّمـا البَيـداءُ غِـب
بَ صــَوتِهِ بَحــرٌ طَمـا
يَلـومُني في البُعدِ عَن
حِماهُمــا خِــلٌّ لَحــى
وَاللَــومُ لِلحُـرِّ مُقـي
مٌ رادِعٌ وَالبُعـــدُ لا
فَســـَوفَ يَعتادُهُمـــا
مِنّـي اِمرُؤٌ مَحضُ الوَلا
يَجــوبُ جَـوزاءَ الفَلا
مُحتَقِـراً هَـولَ الـدُجى
قَـد نِلـتُ فـي رَبعِهِما
مِـنَ النَعيـمِ مـا كَفى
فَـإِن أَعِـش صـاحَبتُ دَه
ري عالِمـاً بِما اِنطَوى
وَإِن أَمُــت فَكُــلُّ شـَي
ءٍ بَلَـغَ الحَـدَّ اِنتَهـى
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.