هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُنِئتَ بِالعيـدِ بَـل هُنِّيَ بِكَ العيدُ
فَـأَنتَ لِلجـودِ بَـل إِرثٌ لَكَ الجودُ
يـا مَـن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُ
وَظِــلُّ رَحمَتِــهِ فـي الأَرضِ مَمـدودُ
أَضــحَت بَــدَولَتِكَ الأَيّـامُ مُشـرِقَةً
كَأَنَّهــا لِخُــدودِ الـدَهرِ تَوريـدُ
أُعطيتَ في المُلكِ مالانَ الحَديدُ لَهُ
حُكمـــاً فَــأَنتَ ســُلَيمانٌ وَداودُ
لَـكَ اليَدانِ اللَتانِ اِمتاحَ بِرَّهُما
بَنـو الزَمانِ وَريعَت مِنهُما الصيدُ
قَضــى وُجودُهُمـا فينـا وَجودُهُمـا
تَكـذيبَ مَـن قالَ إِنَّ الجودَ مَفقودُ
مـاذا أَقـولُ وَمَـدحي فيكَ ذو قِصَرٍ
وَأَنــتَ بِالفِعـلِ مَمـدوحٌ وَمَحمـودُ
إِذا نَظَمـتُ بَـديعَ الشـِعرِ قابَلَني
مِـنَ السـَماحِ بَـديعٌ مِنـكَ مَنقـودُ
فَلا مَعـانيهِ فـي الحُسـنى مُغَلغَلَةٌ
وَلا بِأَلفــاظِهِ فـي البِـرِّ تَعقيـدُ
فَعِشـتَ يوليـكَ طَيـبَ العَيشِ أَربَعَةٌ
عِــزٌّ وَنَصــرٌ وَإِقبــالٌ وَتَأيِيــدُ
وَلا خَلَــت كُـلَّ عـامٍ مِنـكَ أَربَعَـةٌ
نِســكٌ وَصــَومٌ وَإِفطــارٌ وَتَعيِيـدُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.