هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّــا شــَدَتِ الـوُرقُ عَلـى الأَغصـانِ
بَيـــــــــــنَ الـــــــــــوَرَقِ
ماســَت طَرَبــاً بِهـا غُصـونُ البـانِ
كَـــــــــــــــــــــــالمُغتَبِقِ
الطَيـــــــــــرُ شـــــــــــَدا
وَمَنظَــــــرُ الزَهـــــرِ بَـــــدا
وَالقَطـــــــــــرُ غَــــــــــدا
يــــــوليهِ جـــــوداً وَنَـــــدى
وَالجَـــــــــــونُ حَــــــــــدا
وَمَــــــدَّ فـــــي الجَـــــوِّ رِدا
وَالنَرجِــسُ جَفــنُ طَرفِــهِ الوَسـنانِ
لَــــــــــــم يَنطَبِـــــــــــقِ
بَــل بــاتَ إِلـى شـَقائِقِ النُعمـانِ
ســـــــــــاهي الحَــــــــــدَقِ
يـا لَيلَـةً بِتنـا وَبِهـا العِزُّ مُقيم
مــا بَيــنَ حِيــاضٍ وَريـاضٍ وَنَسـيم
مـا أَمهَلَنـا الصـُبحُ لِنَحظـى بِنَعيم
لَكِــن تَجَلَّــت عَلـى الظَلامِ الـواني
شــــــــــــَمسُ الأُفُـــــــــــقِ
حَتّــى خَضـَبَت مِـنَ النَجيـعِ القـاني
ســـــــــــَيفَ الشـــــــــــَفَقِ
لَمّـا شـَهَرَ الرَبيـعُ فـي الأَرضِ نِصال
بِالخِصـبِ سـَطا في مَعرِكِ المَحلِ وَصال
وَالزَهـرُ ذَكـا وَأَكسـَبَ الريـحَ خِصال
وَالغَيــثُ هَمــى بِــوَبلِهِ الهَتّــانِ
بَيـــــــــــنَ الطُـــــــــــرُقِ
مِــن مُحتَبِــسٍ فـي سـَرحَةِ الغُـدرانِ
أَو مُنطَلِـــــــــــــــــــــــقِ
أَهــدَت لــي أَنفـاسُ نَسـيمِ السـَحَرِ
مــا أَودَعَهــا طيـبُ أَريـجِ الزَهَـرِ
لَــم أَدرِ وَقَــد جـاءَت بِنَشـرٍ عَطِـرِ
بِـــالزَهرِ غَـــدَت مِســكِيَّةَ الأَردانِ
لِلمُنتَشــــــــــــــــــــــــِقِ
أَم أَكســَبَها نَشــرُ ثَنـا السـُلطانِ
طيـــــــــــبَ العَبَـــــــــــقِ
مَلــكٌ كَفَلَــت أَكفــانُهُ كُـلَّ غَريـب
كَـم أَبعَـدَ بِـالنَوالِ مَـن كانَ قَريب
يَنـــأى خَجَلاً كَــأَنَّهُ مِنــهُ مُريــب
عَــن حَضـرَتِهِ الحَيـاءُ قَـد أَقصـاني
لا عَــــــــــــن مَلَـــــــــــقِ
بَــل أَبعُــدُ عَـن مَواقِـعِ الطوفـانِ
خَـــــــــــوفَ الغَـــــــــــرَقِ
لَــولا عَزَمـاتُ المَلِـكِ الصـالِحِ مـا
شـاهَدتُ حِمـى الشـَهباءِقَد صـارَ حِمى
إِنَّ صـالَحَ مـا يَعصـي وَإِن صـالَ حَمى
إِن شـــاهَدَ بَأســَهُ ذَوو التيجــانِ
تَحـــــــــــتَ الحَلَـــــــــــقِ
مِــن هَيبَتِــهِ خَـرّوا إِلـى الأَذقـانِ
مِثـــــــــــلَ العُنُـــــــــــقِ
قَــد أَوجَــدَني نَـداهُ بَعـدَ العَـدَمِ
إِذ صــانَ عَـنِ الأَنـامِ وَجهـي وَدَمـي
لَــم أَصــفُق كَفّـي عِنـدَهُ مِـن نَـدَمِ
لَــو شـِئتُ لِهامَـةِ السـُهى أَوطـاني
عِنـــــــــــدَ الغَـــــــــــرَقِ
لَــولاهُ لَمــا ســَلَوتُ عَـن أَوطـاني
بَعـــــــــــدَ القَلَـــــــــــقِ
يا اِبنَ المَلِكِ المَنصورِ يا خَيرَ خَلَف
يـا مَـن هُـوَ أُنمـوذَجُ مَـن كانَ سَلَف
كَـم أَتلَـفَ كَنـزَ المالِ مِن غَيرِ تَلَف
إِذ فَــرَّقَ مــا حَـوى مَـدى الأَزمـانِ
بَيـــــــــــنَ الفِـــــــــــرَقِ
فَالمــالُ فَنــي وَكُــلُّ شــَيءٍ فـانِ
وَالـــــــــــذِكرُ بَقــــــــــي
إِسـعَد بِـدَوامِ المُلـكِ لا زِلـتَ سَعيد
إِذ أَنـتَ أَجَـلُّ مِـن أَن أُهَنّيـكَ بِعيد
هُنّيــتَ وَلا بَرِحــتَ تُبــدي وَتُعيــد
تُبــدي لِــذَوي الرَجــاءِ وَالإِخـوانِ
حُســـــــــــنَ الخُلُـــــــــــقِ
إِذ فيــكَ كَمــالُ الحُسـنِ وَالإِحسـانِ
لَــــــــــــم يَفتَـــــــــــرِقِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.