هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَوَّجَ المــاءَ بِاِبنَــةِ العُنقـودِ
فَـــاِنجَلَت فـــي قَلائِدٍ وَعُقــودِ
قُتِلَــت بِـالمِزاجِ ظُلمـاً فَقـالَت
كَــم قَتيــلٍ كَمـا قُتِلـتُ شـَهيدِ
طـافَ يَسـعى بِهـا أَغَـنُّ حَكـى ما
فــي يَــدَيهِ بِثَغــرِهِ وَالخُـدودِ
قَـرَّبَ الكَـأسَ نَحـوَ عارِضـِهِ الغَض
ضِ فَأَبـدى العَـتيقَ فَضـلُ الجَديدِ
فَغَــدا التـائِبونَ مِنّـا نَـدامى
وَالنَـدامى فـي ظِـلِّ عَيـشٍ رَغيـدِ
فَصــَلَينا لَظــىً وَأُزلِفَـتِ الجَـن
نَـــةُ لِلمُتَّقيــنَ غَيــرَ بَعيــدِ
أَنـا صـَبٌّ قَضـَت لَـهُ شـِرعَةُ العِش
قِ بِـــأَلّا يَمــوتَ غَيــرَ شــَهيدِ
فَـإِذا مـا نَجـوتُ مِـن مَعرَكِ الأَل
حـاظِ لَـم أَنـجُ مِن كَمينِ القُدودِ
كُلَّمــا أَخلَــقَ التَجَلُّــدُ وَجـدي
جـادَ داعـي الهَـوى بِوَجـدٍ جَديدِ
مِثـلَ أَهـلِ الجَحيمِ إِن تُذهِبِ الن
نــارُ جُلــوداً تَبَـدَّلوا بِجُلـودِ
قَســَماً بِـالمَطِيِّ مِثـلَ الهَـوادي
نَظَمَتهـا الحُـداةُ نَظـمَ العُقـودِ
فَهـيَ طَـوراً قَلائِدُ القُلَـلِ الشـُم
مِ وَطَــوراً وِشــاحُ خَصـرِ البيـدِ
نَكَبَــت مَرتَــعَ الشــَآمِ وَأَمَّــت
نَحــوَ مَرعـىً أَحـوى وَظِـلٍّ مَديـدِ
فَــإِذا مــا تَجـاوَزَت حَـرَّ حَـرّا
نَ أَنــاخَت بِبَـردِ عَيـنِ البَـرودِ
وَتَغــانَت بِنَهــرِ حَـرزَمَ وَالغَـر
ســَينِ عَــن نَهـرِ ثَـورَةٍ وَيَزيـدِ
لَقَــدِ اِستَعصــَمَت بِحِصــنٍ حَصـينٍ
حيــنَ لاذَت مِنهــا بِرُكـنٍ شـَديدِ
وَأَنــاخَت بِظِــلِّ أَبلَـجَ رَحـبِ ال
صـَدرِ نَـزرِ الأَقـرانِ جَـمِّ الحَسودِ
ساهِرِ النارِ راقِدِ الجارِ رَحبِ ال
دارِ حَـيِّ الأَكنـافِ مَيـتِ الحُقـودِ
بِطَويــلِ النِجـادِ ضـَيَّقَ بـاعَ ال
عُـذرِ سـَمحٍ قَصـيرِ عُمـرِ الوُعـودِ
خَيـرَ أَبنـاءِ أُرتُـقَ المَلِكِ الصا
لِـحِ شـَمسِ الدينِ الفَريدِ الوَحيدِ
مَلِــكٌ أَنفَــدَ الـذَوابِلَ بِـالنَق
لِ وَأَفنــى الصــِفاحَ بِالتَقليـدِ
حامِـلٌ مِـن شـَدائِدِ المُلـكِ ماحُم
مِــلَ قِــدماً ســَمِيُّهُ مِـن ثَمـودِ
مِــن أُنــاسٍ إِذا تَمَنَّعَـتِ العَـل
يـاءُ كـانوا مِنها كَحَبلِ الوَريدِ
عَرَفـوا الزَحـفَ قَبلَ مَعرِفَةِ القُم
طِ وَحَلّـوا السـُروجَ قَبـلَ المُهودِ
أَيُّهـا الماجِـدُ الَّـذي حَمَـلَ الأَث
قـالَ فـي طاعَـةِ الحَميدِ المَجيدِ
لا تَكُـن خائِفـاً سـِوى اللَهِ شَيئاً
إِنَّهــا مِــن شــَواهِدِ التَوحيـدِ
فَـــإِذا زادَتِ الحَــوادِثُ حَــدّاً
كـانَ نَقـصُ الكَمـالِ في المَحدودِ
كَــم جُمــوعٍ فَلَّلتَهــا بِحُســامٍ
شـَرِقِ الصـَفحَتَينِ ظـامي الخُـدودِ
فَغَــدوا وَالــرُؤوسُ فَـوقَ صـِعادٍ
وَجِســامُ الجُسـومِ تَحـتَ الصـَعيدِ
يـا إِمـامَ السَخا وَصِنوَ المَعالي
وَنَبِـــيَّ النَـــدى وَرَبَّ الجــودِ
نَقَـدَتكَ العَليـاءُ إِذ أَعوَزَ الكُف
ءَ لَـدَيها فَكُنـتَ أَغلـى النُقـودِ
فَـإِذا آلُ أُرتُـقٍ حـاوَلوا الفَـخ
رَ بِماضـي الحُـدودِ أَو بِالجُـدودِ
كُنـتَ مَلقـى العَصا وَواسِطَةَ العِق
دِ وَقُطـبَ الرَحـى وَبَيـتَ القَصـيدِ
فَلَــوَ اَنَّ الزَمـانَ يَنطِـقُ يَومـاً
قـالَ هَـذا إِنسـانُ عَيـنِ الوُجودِ
وَإِذا الــدَهرُ خَـطَّ حَولَـكَ طِرسـاً
كــانَ عُنــوانُهُ أَقَــلَّ العَبيـدِ
يــا مَليكــاً إِذا عُزيـتَ لِفَخـرٍ
كــانَ مِـن بِـرِّهِ وُجـودي وَجـودي
أَنـتَ عَلَّمتَنـي التَجَرّي عَلى الدَه
رِ وَفَتكــي بِكُــلِّ خَطــبٍ شــَديدِ
فَــإِذا مـا أَمَـرتُ دَهـري بِـأَمرٍ
خِلــتُ أَنَّ الأَيّــامَ بَعـضُ جُنـودي
وَبِــكَ اِســتَعذَبَ المُلـوكُ كَلامـي
وَرَعــوا حَــقَّ حُرمَــتي وَعُهـودي
فَمِــنَ الجَهــلِ أَن أَرومَ أُجـازي
كَ بِمَعنـــى رِســالَةٍ أَو قَصــيدِ
أَو أَصــوغَ الأَشـعارَ يَـومَ هَنـاءٍ
يَشــمَلُ المَلـكَ أَو أُهَنّـي بِعيـدِ
غَيــرَ أَنَّ الإِلَـهَ يَجزيـكَ إِذ لَـم
يَـكُ غَيـرَ الثَنـاءِ مِـن مَجهـودي
فَاِسـتَمِعها بِكراً حَماها ضِياءُ ال
حِــسِّ مِنّـي عَـن ظُلمَـةِ التَعقيـدِ
هَجَّنَـت شـِعرَ كُـلِّ مَـن عَقَـدَ القا
فَ جَميعـــاً لا جَـــروَلٍ وَلَبيــدِ
وَاِبـقَ طـولَ الزَمانِ تُفني وَتُغني
وَتُهَنّـــى بِكُـــلِّ عيــدٍ جَديــدِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.