هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلاً بِشـُهبٍ فـي سـَماءِ المَجلِـسِ
هَتَكَـت أَشـِعَّتُها حِجـابَ الحِنـدَسِ
زُهـرٌ إِذا أَرخـى الظَلامُ سـُتورَهُ
فَعَلَـت بِهـا كَصـَحيفَةِ المُتَلَمِّـسِ
هيـفُ القُـدودِ تُريكَ بَهجَةَ مَنظَرٍ
أَبهـى لَديكَ مِنَ الجَواري الكُنَّسِ
كَالقُضــبِ إِلّا أَنَّهــا لا تَنثَنـي
مِنهـا القُدودُ وَزَهرُها لَم يُلمَسِ
أَذكَـت لِحـاظَ عُيونِهـا فَكَأَنَّهـا
زَهـرٌ تَفَتَّـحَ فـي حَديقَـةِ نَرجِـسِ
نابَت عَنِ الشَمسِ المُنيرَةِ عِندَما
حُبِسـَت وَسـاطِعُ نورِهـا لَم يُحبَسِ
وَإِذا تَحَـدَّرَتِ النُجـومُ رَأيتَهـا
تَرعـى النُجـومَ بِمُقلَةٍ لَم تَنعَسِ
وَضـَحَت أَسـِرَّتُها وَقَد عَبِسَ الدُجى
وَتَنَفَّســَت وَالصـُبحُ لَـم يَتَنَفَّـسِ
إِن خاطَبَتهـا الريحُ رَدَّ لِسانُها
هَمسـاً كَلَجلَجَـةِ اللِسـانِ الأَخرَسِ
وَإِذا تَوَعَّـدَها النَسيمُ تَرى لَها
خَفقـاً كَقَلـبِ الخائِفِ المُتَوَسوِسِ
فــي طَرفِهـا عُمـقٌ إِذا حَقَّقتَـهُ
لَم يَبدُ مِنها الإِسمُ إِن لَم يُعكَسِ
عَجَبـاً لَهـا تُبـدي لَقَطَّ لِسانَها
بِشـراً وَتَحيـا عِنـدَ قَطعِ الأَرؤُسِ
رَضـِيَت بِبَـذلِ النَفسِ حينَ تَبَوَّأَت
مِـن حَضـرَةِ السُلطانِ أَشرَفَ مَجلِسِ
الصـالِحِ المَلِـكِ الَّـذي إِنعامُهُ
قَيـدُ الغَنِـيِّ وَطَوقُ جيدِ المُفلِسِ
شَمسٌ حَكى الشَمسَ المُنيرَةَ بِاِسمِهِ
وَضـِياءِ مَجلِسـِهِ وَبُعـدِ المَلمَـسِ
هُـوَ صـاحِبُ البَلَدِ الَّذي لِسَماحِهِ
بِـالرِفقِ يَبلُـغُ لا بِشـَقِّ الأَنفُـسِ
لا زالَ فـي أَوجِ السـَعادَةِ لابِساً
مِـن حُلَّـةِ النُعمـاءِ أَشرَفَ مَلبَسِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.