هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلاً بِهـا كَالقُضـبِ في كُثبانِها
جَعَلَـت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
شـُهبٌ إِذا جَلَـتِ الظَلامَ جُيوشـُها
جَلَبَـت جُيوشَ الصُبحِ قَبلَ أَوانِها
مَأسـورَةٌ تَحيـا بِقَطـعِ رُؤوسـِها
وَتَزيـدُ نُطقـاً عِنـدَ قَطِّ لِسانِها
بــاحَت أَسـِرَّةُ وَجهِهـا بِسـَرائِرٍ
ضـاقَت صُدورُ الناسِ عَن كِتمانِها
زُهـرٌ حَكَـت خَـدَّ الحَـبيبِ وَإِنَّما
تَحكـي فُـؤادَ الصَبِّ في خَفَقانِها
لَهِبَـت وَقَد رَأتِ الظَلامَ وَلَم تَكُن
تَــاللَهِ لاهِيَـةً لِضـُعفِ جَنانِهـا
بَلَ أُرعِدَت مِنها الفَرائِصُ عِندَما
نَظَـرَت نَواظِرُهـا إِلـى سُلطانِها
الصـالِحِ المَلِـكِ الَّـذي نَعماؤُهُ
قَـد أَغنَتِ الغُرَباءَ عَن أَوطانِها
ذي طَلعَـةٍ جَلَـتِ العُيونَ بِحُسنِها
وَجَلَـت هُمومَ الناسِ مِن إِحسانِها
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.