هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاقَيتَنـا مَلقـى الكَريـمِ لِضـَيفِهِ
وَضــَمَمتَنا ضــَمَّ الكَمـيِّ لِسـَيفِهِ
وَجَعَلــتَ رَبعَــكَ لِلمُؤَمِّـلِ كَعبَـةً
هِــيَ رِحلَــةٌ لِشــِتائِهِ وَلِصـَيفِهِ
يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُ
رَأيــاً يُخَلِّـصُ نَقـدَهُ مِـن زَيفِـهِ
وَإِذا غَـزا أَرضَ العَـدوِّ فَوَحشـُها
مِـن وَفـدِهِ وَنُسـورُها مِـن ضـَيفِهِ
هَطَلَـت عَلـى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌ
يُغنـي الـوَليُّ وَليَّهـا عَـن صَيفِهِ
وَســَماحُ غَيــرِكَ خَطـرَةٌ لِوَسـاوِسٍ
فَكَأَنَّهـا فـي النَـومِ زَورَةُ طَيفِهِ
كَـم مُجـرِمٍ قَضـَتِ الـذُنوبُ بِحَتفِهِ
فَغَــدا يَعَـضُّ بَنـانَهُ مِـن حَيفِـهِ
أَمَّنتَـــهُ مِــن خَــوفِهِ فَكَــأَنَّهُ
قَـد حَـلَّ فـي الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.