هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباح
أَيُّهــــــــا الســـــــاقون
وَبَـدا لِلطَـلِّ فـي جيـدِ الأَقـاح
لُؤلُـــــــــؤٌ مَكنــــــــون
وَدَعانـــا لِلَذيــذِ الإِصــطِباح
طـــــــــائِرٌ مَيمــــــــون
فَاِخضـِبِ المِبزَلَ مِن نَحرِ الدِنان
بِــــــــدَمِ الزَرجــــــــون
تَتَلَقّــى دَمَهــا حـورُ الجِنـان
فــــــي صـــــِحافٍ جـــــون
فَاِسـقِنيها قَهـوَةً تَكسو الكُؤوس
بِســــــــَنا الأَنــــــــوار
وَتُميـتُ العَقلَ إِذ تُحيي النُفوس
راحَــــــــةُ الأَســــــــرار
بِنـتُ كَـرمٍ عُتِّقَـت عِنـدَ المَجوس
فـــــي بُيـــــوتِ النــــار
غَرَســَت كَرمَتَهـا بَيـنَ القِيـان
يَـــــــــدُ أَفلاطـــــــــون
وَبِمـاءِ الصـَرحِ قَـد كـانَ يُطان
دَنُّهــــــــا المَخـــــــزون
أَخبَرَتنا عَن بَني العَصرِ القَديم
خَبَـــــــــراً مَــــــــأثور
وَرَوَت يَــومَ مُناجــاةِ الكَليـم
كَيــــــــفَ دُكَّ الطـــــــور
وَلِمـاذا اِتَّخَـذَت أَهـلُ الرَقيـم
كَهفَهـــــــا المَـــــــذكور
وَنَــدا يــونُسُ عِنـدَ الإِمتِحـان
بِاِلتِقـــــــامِ النـــــــون
وَبَنــى نــوحُ غَـداةَ الطَوَفـان
فُلكَــــــــهُ المَشـــــــحون
مُـذ جَلا شَمسَ الضُحى بَدرُ التَمام
فــــي اللَيــــالي الســـود
وَغَــدا يَصــبُغُ أَذيــالَ الظَلام
بِــــــــدَمِ العُنقــــــــود
قُلــتُ يــا بُشـراكُمُ هَـذا غُلام
وَفَتــــــــــــــــــاةٌ رود
مَزَجـا الكَـأسَ وَراحـا يَسـقِيان
فـــــي حِمـــــى جيـــــرون
فَبَـذَلنا فـي القَناني وَالقِيان
مــــــــاحَوى قــــــــارون
نالَ فِعلُ الخَمرِ مِن ذاتِ الخِمار
عِنـــــدَ شـــــُربِ الــــراح
فَغَـدَت تَسـتُرُ مِـن فَـرطِ الخُمار
وَجهَهــــــــا الوَضـــــــّاح
خِلتُهـا إِذ لَـم تَـدَع بِالإِختِمار
غَيـــــــــرَ صــــــــَلتٍ لاح
قَمَـــراً تَــمَّ لِســَبعٍ وَثَمــان
فــــي اللَيــــالي الجـــون
قَـدَّرَتهُ الشـَمسُ في حالِ القِران
فَهــــــــوَ كَـــــــالعُرجون
أَفعَـمَ الزامـرُ بِالنَفخِ المُدار
نــــــــايَهُ المَخصـــــــور
فَغَــدا وَهــوَ لِأَمـواتِ الخُمـار
مِثـــــلَ نَفـــــخِ الصــــور
أَو كَما عاشَ الوَرى بَعدَ البَوار
بِنَــــــــدى المَنصـــــــور
مَلِـــكٌ هَـــذَّبَ أَخلاقَ الزَمــان
عَــــــــدلُهُ المَســـــــنون
وَأَعـادَ النـاسَ فـي ظِـلِّ الأَمان
عَضــــــــبُهُ المَســـــــنون
مَلِـــكٌ أَنجَـــدَ طُلّابَ النَـــدى
غايَــــــــةَ الإِنجــــــــاد
مُتلِــفٌ إِن جـالَ آجـالَ العِـدى
وَاللُهـــــــى إِن جـــــــاد
مِــن بَنـي أُرتُـقَ أَعلامِ الهُـدى
ســـــــــادَةٍ أَنجــــــــاد
مَهَّــدَ الأَرضـينَ بِالعَـدلِ فَكـان
أَمنُهــــــــا مَضــــــــمون
ذيبُهـا وَالشـاةُ تَرعى في مَكان
غَـــــــــدرُهُ مَــــــــأمون
بـاذِلُ الأَمـوالِ مِن قَبلِ السُؤال
بِـــــــــأَكُّفِّ الجــــــــود
مــا رَجــاهُ آمِــلٌ إِلّا يَنــال
غايَــــــــةَ المَقصـــــــود
فَـإِذا مـا أَمَّـهُ راجـي النَوال
جــــــــادَ بِـــــــالمَوجود
يَهَـبُ الوِلـدانَ وَالحورَ الحِسان
بِكرَهــــــــا وَالعـــــــون
وَســِواهُ إِن دَعــاهُ ذو لِســان
يَمنَــــــــعُ المـــــــاعون
يـا مَليكـاً لِبَنـي الـدَهرِ مَلَك
فَشــــــــَرى الأَحــــــــرار
مَلِــكٌ أَنــتَ عَظيــمٌ أَم مَلَــك
ســــــــاطِعُ الأَنــــــــوار
بِالَّــذي تَختــارُهُ دارَ الفَلَـك
وَجَــــــــرى المِقـــــــدار
مُــذ رَأى بَأسـَكَ سـُلطانُ الأَوان
وَهــــــــوَ كَـــــــالمَحزون
حـاولَ النَصـرَ كَموسـى فَاِستَعان
بِــــــكَ يـــــا هـــــارون
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.