هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنـا اللـه مـن رزءٍ عرانـا فأفزعـا
وخطـــبٍ ملـــمٍ للبريـــة أوجعـــا
تكـاد لـه الأرواح مـن حيـن مـا جرى
تـــذوب أســى مــن حــره وتفجعــا
عشــية يــومٍ خــر بـدرٌ مـن السـما
إلـــى الأرض أمســـى آفلاً متصـــدعا
وما كنت أدري البدر يختار في الثرى
لــه نفقــاً يرضــاه للجسـم موضـعا
ولـو أننـا نسـطيع دفعـاً لمـا دهـى
بمـــالٍ وأرواح دفعنـــاه أجمعـــا
ولكنمــا الأقـدار تجـري مـع القضـا
بحكــمٍ مــن المـولى قضـاه وأبـدعا
علـى الشـيخ إبراهيـم تبكـي عيوننا
وتُـذري مـن الأجفـان يـا صـاح أدمعا
سـما صـيته فـي النـاس فضـلاً ورفعـةً
لـه المجـد مـن آل المبـارك قد سعى
قضــى وقضــى فــي عمـره كـل واجـبٍ
عليــه ومســنونٍ لــه الشـرع فرعـا
يــبيت الليـالي قائمـاً ثـم سـاجداً
ينــاجي إلــه العـرش منـذ ترعرعـا
دفنــاه والعلــم الشــريف بجنبــه
ضــجيعين فــي لحـدٍ مهـدناه مضـجعا
يحـق لنـا نبكـي علـى العلـم بعـده
وننــدبه مــن حيــن ولــى وودعــا
لـه اللـه كـم هَـديٍ لـه قـد هدَى به
رجــالاً غــذاهم مــن علـومٍ فأشـبعا
يلــوذ بــه الطلاب فـي حضـرة العلا
لكـي يجتنـوا قطفـاً من العلم يانعا
فأوســعهم خلقــاً رحيبــاً ومجلســا
وأورثهــم مــن هـديه الجـم مرتعـا
شـكور علـى النعمـا صبور على البلا
وصــول إلــى الأرحــام حـبر تورعـا
إمــــام همـــام ناســـك متعبـــدٌ
تقمـــص بـــالتقوى معــاً وتــدرعا
لقــد فـاق ذاك الشـيخ أهـل زمـانه
بــإدراك أحكــام العلــوم تضــلعا
بــه فــرح الأمــوات يــوم قــدومه
عليهـم وقـد نـالوا الهنا والترفعا
حظـوا منـه بـالنور المبين ولو دعا
أجــابوه إكرامــاً لـه حينمـا دعـا
ولــو قـدروا فعـل الجميـل لأكرمـوا
محيــــاه إكرامـــاً جميلاً تضـــوعا
تغشــته مــن ربــي ســحائب رحمــةٍ
تعــــم ضـــريحاً ضـــمه وتوســـعا
وألبســه مــن جنــة الخلــد حلــة
تبخــــتر إجلالاً بهــــا وتيفعــــا
فصـبراً بنـي الأحسـاء للـرزء مذ عرى
فقـد جـل ذاك الـرزء فينـا فأوجعـا
ومن كان في الدنيا صبوراً على القضا
فقـد نـال فـي الأخـرى ثوابـاً موسعا
لئن مــات ذاك الشــيخ منـا فخلفـه
جهابــذةٌ مــن آلــه لــن تزعزعــا
رعــوا ذمــة الأســلاف فينـا بسـيرةٍ
علــى نهــج ديـنٍ قـد زهـا وترفعـا
إذا أوردوا فــي محفـل الـذكر سـنة
رأيــت ســناها رافعــاً لـك برقعـا
فيــا رب صـبرنا علـى مـا جـرت بـه
علينــا يـد الأقـدار كـي لا نضعضـعا
وأحسـن لنـا يـوم الختـام إذا دنـت
وفــاةٌ ودرعنــا مـن الـترب أدرعـا
وأزكــى صــلاةٍ مـع سـلامٍ علـى الـذي
أضــاءت بــه الآفـاق غربـاً ومطلعـا
حميــد الســجايا والفعــالِ محمــدٍ
شــفيع البرايـا يـوم يـدعى مشـفعا
وآل وأصـــحاب لــه مــا ترنــم ال
حمــام وغنــى فــي الأراك وأســمعا