هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنا ابْنُ أَوْسٍ وَعُثْمانَ الْأُلَى بَلَغُوا
مَـعَ الرَّسُولِ تَمامَ الْأَلْفِ وَانْتَسَبُوا
وَمـا وَفَـى مَعَهُـمْ مِـنْ غَيْرِهِمْ أَحَدٌ
أَلْفـاً وَما خُذِلُوا عَنْهُمْ وَلا نَكَبُوا
عَمْرُو بن رياحٍ المُزَنِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذكَرَه المرزبانيُّ في معجمِ الشُّعراءِ فيمَنْ اسمُهُ عمرو من الشُّعراءِ، وقالَ إنَّهُ مِنْ بَني جآوةَ بن عُثْمانَ وكانَ يَهْجُو أبا وَجْزَةَ السَّعْدِيَّ.