هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا كُـلُّ خـالٍ سـَوْفَ يَحْبُـو ابْنَ أُخْتِهِ
وَأُنْبِئْتُ خـالِي قَـدْ حَبـا بِالْقَصـائِدِ
فَـإِنْ كُنْـتَ قَـدْ أَنْـذَرْتَنِي سَيْلَ شُعْبَةٍ
وَإِنِّـي امْـرُؤٌ حـامِي الْحَقِيقَـةِ ماجِدُ
أَنا الْبَحْرُ ما يُلْمِمْ بِهِ الْبَحْرُ يَغْشَهُ
وَما الْبَحْرُ كَالشِّعْبِ الْقَضِيفِ السَّواعِدِ
المُخَرِّقُ المُزَنِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من بني مُزَيْنةَ، ليسَ لَهُ ذِكْرٌ كثيرٌ في المصادرِ الأدبيَّةِ والتاريخيَّةِ.