هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُعْطِي عُبَيْداً مِنْ شُيَيْخٍ ذِي عُجَرْ
لا حَسَنِ الْوَجْهِ وَلا سَمْحٍ يَسِرْ
يَشْرَبُ عِسَّ الْمَذْقِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْ
كَأَنَّما يَقْذِفُ فِي ذاتِ السُّعُرْ
تَقاذُفَ السَّيْلِ مِنَ الشِّعْبِ الْمُضِرّْ
زَيْنبُ بنتُ عرفطةَ، شاعرةٌ إسلاميَّةٌ، لا يوجد عنها أخبارٌ في المصادرِ الأدبيَّةِ سِوى أنَّها تزوَّجَتْ عُبَيداً مولى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنجَبَتْ لَهُ أبا وَجزةَ يزيدَ بنَ عُبَيْدٍ.