هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشْكُو إِلَى اللهِ أَخْباراً تُؤَرِّقُنِي
بِــأَنَّ حَنْظَلَـةَ الشـِّعْرِيَّ مَوْتُـورُ
مـا فارَقَتْهُ بِفَضْلِ النِّسْعِ تَحْزِمُهُ
حَتَّـى رَمَـى بَـأُخَيِّ الْبَوْلِ مَسْطُورِ
بـاتَتْ قَـوابِلُهُ سـُوداً مُزَرْفَلَـةً
كَــأَنَّ دَنَّتَهــا نَقْــرٌ بِطَنْبُـورِ
يـا أُمَّـةَ اللهِ أَدِّي حَقَّ صاحِبِنا
فَكُـلُّ شـَيْءٍ سِوَى التَّسْلِيحِ مَغْفُورُ
يـا بِنْتَ قَيْسٍ جَزاكِ اللهُ عارِفَةً
هَلَّا صـَبَرْتِ وَغِـبُّ الصـَّبْرِ مَشـْكُورُ
الجِعاليُّ المُزَنِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من بني مُزيْنةَ، لَمْ تَذْكُرِ المصادرُ عَنْهُ الشَّيْءَ الكثيرَ.