هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَبْـتُ إِلَـى نَهْـمٍ لِأَذْبَـحَ عِنْدَهُ
عَتِيـرَةَ نُسـْكٍ كَالَّذِي كُنْتُ أَفْعَلُ
فَقُلْتُ لِنَفْسِي حِينَ راجَعْتُ عَقْلَها
أَهَـذا إِلَـهٌ أَبْكَـمٌ لَيْـسَ يَعْقِلُ
أَبَيْـتُ فَدِينِي الْيَوْمَ دِينُ مُحَمَّدٍ
إِلَـهُ السَّماءِ الْماجِدُ الْمُتَفَضِّلُ
خُزَاعي بنُ عَبْدِ نَهْم المُزَنِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ يَحْجِبُ صَنَماً لمُزَيْنةَ اسمُهُ: نَهْم، فَكَسَرَ الصَّنَمَ، ولَحِقَ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسْلَمَ.