هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنِّــي لَأَرْجُـو مِـنْ مَلِيكِـي وَخـالِقِي
وَمِن فارِسِي الْمَوْسُومِ فِي الصَّدْرِ هاجِسُ
دَلَفْــتُ لَــهُ تَحْـتَ الْغُبـارِ بِطَعْنَـةٍ
عَلَـى سـاعَةٍ فِيهـا الطِّعـانُ يُخـالِسُ
بُسُر بن عصمةَ المُزَنِيّ مِن بِني ثَعلبةَ، شاعرٌ مخضرمٌ، وأحَدُ ساداتِ مُزَينةَ، فارسٌ شجاعٌ، وكانَ في سُمَّارِ مُعاويةَ بن أبي سُفيانَ فتحدَّثَ عندَ مُعاويةَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فحَصَرَ وقَطَعَ الحديثَ فتضاحَكَ القَومُ، فقالَ لَهُ بُسُر: تحدَّثْ يا أَخِي فَقَدْ سَمِعْتُ رسولَ الله صلّى الله عليهِ وسلّم يقولُ: جُهَيْنَةُ مِنّي وأَنا مِنْهُمْ مَنْ آذَى جُهَيْنَةَ فَقَدْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، فغَضِبَ مُعاويةُ وقالَ: كَذَبْتَ إنَّما قالَ هذا لقُرَيشٍ فانْصَرَفَ بُسُر وقالَ:أَيَشْـتُمُني مُعاوِيَـةُ بنُ حَرْبٍوَيَكْـذِبُنِي لِقَولِي فِي جُهَينَةْوَلَـوْ أنِّي كَذَبْتُ لَكانَ قَوْلِيوَلَمْ أَكْذِبْ لِغَيْرِي فِي مُزَيْنَةْ