هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اخـترت ربـي فـي الثوابت بعدها
والســـايرات تقــدمت لفضــيلة
فاسـمع رعـاك الله مكا قد قلته
واسـبل علـى المملـوك ذيل فتوة
سـبحان مـن جعـل النجوم هداية
للســـايرين وعمــدة للقبلــة
نــثر الكـواكب زينـة كـدراهم
نــثرت علـى ديبـاج أحسـن شـقة
فالشــمس مـراة بـدت مـن عسـجد
والبـدر يحكـي قرصـة مـن فضـة
وكــذلك المريــخ مــن اشـراقه
تحكـــي اشــعته تلهــب جمــرة
والمشــتري وعطــارد يتنــاظرا
ذا للظهـور وذا طويـل الغيبـة
والزهــرة الغــرا قـد شـبهتها
بيـن النجـوم وإذا يـدت كلميحة
مــن فـوقهم زحـل يـدور عليهـم
كملــت فصـل علـى نـبي الرحمـة
ان الثـوابت فـي السـما شبهتها
بـــازاهر مبيضــة فــي خضــرة
وعلـى مدار الجدي قد نصب الرحى
فــي كــل آونــة تـدور بسـرعة
والفرقـدان كفـار سـين تقارنـا
فـي حضرة القطب الكبير الحرمة
وكـواكب الـذنب الصـغير تشكلت
فيهـا كمثـل الـدب في التصويرة
وكــواكب الـدب الكـبير تصـورت
عنـد البنـات ونعشها في الصورة
فبنـــات نعــش حيــة ملويــة
وكــواكب التنيــن مثـل الحيـة
والـردف عاذ به من الذنب الذي
هـو حولهـا فـتراه وسـط الحلقة
والحـوض يشـبه نصـف دايـرة سوى
ســموه حوضــاً باصــطلاح أيمـة
وكـذاك فقـرات الظبـا من بعده
وكـواكب النسـقين مثـل الراية
وعناقهـا والجـون يلتمس السهى
لا ينظــران لــه لمعنـى الدقـة
وكـذاك قايـدها يريـد اثافيـا
والقـدر حـول العـوهقين بنفعـه
فيقـــاوس ســـمى بملتهــب علا
فـوق المفـارق منـه شـبه قلنسه
وتـراه ممـدود اليـدين وباركـا
مـا بيـن رجليـه مثـال الكلبة
وكـذلك الراعـي غـدا فـي رجله
اليسـرى واغنـام لـه فـي الجثة
مـن بعـده البقـار يسـمى حارس
لســماكها أشــداقة فــي فتحـه
حـرس الشـمال بكفـه اليمنى عصا
وبكفـه اليسـرى الضـياع بقبضـة
والمــراه العزبـا بيـن سلاسـل
كــف الخضــيب لربهـا قـد مـدت
مـن تحتهـا الكرسـي وهـي قعيدة
مــن فــوقه بــذوايب محلولــة
ويقــول ارطـاليس هـي انـدرميا
والكـوكب العـالي سـنام الناقة
والضـيح بـالرومي قيـل السلحفا
وكــذلك اللــوزآ فــي الاسـمية
برشــاوش للغــول يحمــل راسـه
مــن تحتـه فـرس طويـل القامـة
مـن خلفـه العيـوق شـبهه الذي
يســمى ببطليمــوس مثــل اعنـة
مســك الأعنــة واسـتدار بـوجهه
نحـو الثريـا سـوطه فـي الراحة
مــن فــوق هـامته تبـدت خـوذه
وعلــى قفـاه الـذيل كالزرديـة
وكـــذلك الاعلام وهــي توابــع
شــكل المثلـث مسـتطيل الشـكلة
وســماك رامحهــا يقــدم رمحـه
وكــأنه يصــطاد ليـث الغابـة
قـد قيـل يسـمى حـارس لشـمالها
أيضـاً كبقـار مضـى فـي الصـورة
قـد سـار نحـو الغرب يطلب صيده
وكـواكب الجـاثي كجاثي الركبة
شــبهت ذاك السـيف فـي تقليـده
مــن خلــف يسـعى كمثـل ذوابـه
والتـاج كـالمحراب فـي تمـثيله
وكـذا عصـا البحـار مثل الشمعة
وقصـيعة الايتـام قـد طـافت بها
ايتامهــا وتحلقــت بالقصــعة
تســمى بالليـل الشـمال ونكسـه
شــبهتها فـي النظـم مثـل قلادة
أمـا المنيـر كواسـط من عقدها
فلا جـل ذا يسـمى منيـر الفلكـة
وكــواكب الحــاوي كشـخص بطنـه
ســـرحت عليـــه حيــة وتثنــت
أمـا اليمـاني فهـو مـن حوآيها
ســموه فــي تمـثيله بالروضـة
والنسـر اعنـي واقفـا من بعده
قــد سـار يطلبـه بـأعلى همـة
وكـواكب الـدلفين قطـن وسـادة
قـــد مـــده قطــانه للحشــوة
يسـمى بسـبع البحـر يشـبه راسه
راســا لليــث جســمه كســميكة
وفـوارس فـي الصـدر صـدر دجاجة
وجناحهـا والـردف فـي التبعيـة
فـي ذنـب منهـا يـرى في ردفها
منقارهــا حقــاً كــراس البطـة
ثــم العقـاب كشـبه نسـر طـاير
رفـع الجنـاح وطـار فـي البرية
مـن خلفـه العنقـود قيـل بـانه
ذنــب لــه كالقبــة المقلوبـة
وكـواكب الجـدما محجـوز أشـبهت
والكــف مقطـوع البنـان بجذمـة
والســهم مخفــى يســمى بتركـا
شــبهته فــي الطـول كالنشـابه
فــي نصــله نصـل يصـيد ارنبـا
هــذا واكليــل الجنـوب كقبـة
وكــواكب الظلميـن فـرخ نعامـة
بــاتت علــى بيضــاتها محنيـة
وكـذا العـذارى هـن لمـس الخبا
وكــواكب القـارى كراقـي رقيـة
تمثــال مجمــرة قريــب عنـدها
قــد احرقــت لصــليبها فتفتـت
قيطــورس كــالثور فـي تشـبيهه
إذ انــه عظمـت عجيـب الخلقـة
وكفــارس قيطــوس يــاتي بعـده
فـوق الجـواد كطـاعن بالحربـة
والبــاز فــوق يمينـه مترقبـا
صــيد النجـوم كـانه فـي بركـة
وبجـــانب منــه تمطــي فهــده
ســبع الجنــوب وقاطعـا لمجـرة
والكــاس يســمى معلـف وجماعـة
ســموه باطيــة كمثــل الجفنـة
فـتراه فـي جسـم الشـجاع مرقشا
وكـــانه مـــتزين بالرقشـــة
وغرابهــا يحكـي غرابـا زاحفـاً
رجلاه قــد قطعــا فسـار بزحفـة
متوجهــاً نحــو المشـارق راسـه
مســتدير للغــرب فـي المثليـة
والفـرس العظمـى يرى في راسها
سـعد اليهـام على عوالي الحبشة
سـعد الهمـام تـراه في ظلمايها
مـن فـوق معرفـة لهـا كالنقطـة
هــذا وبادعهــا يعــض لسـانها
مطـر يـرى من فوق أعلى الركبة
ســعد المليــك وناشـر وكلاهمـا
فـي الجـدي قـد حلا محـل العجية
والسـاكب المـا دلـوه في رخوة
والدلو مثل الصاد في التشكيلة
مــن سـعد اخبيـة نجـوم فـواده
رجلاه قــد مــدا لنحـو سـفينة
وســـفينة ممـــدودة ونجومهــا
عـدد الشـهور منيرهـا فـي بهجة
ملاحهــا تحــت السـعود واهلهـا
سـكنوا بهـا فهـم كاهـل القرية
مقــذافها والصــفدعان وحوتهـا
ومنيـرة هـي فـي الجنـوب بقسمة
وكـواكب المنشـار مـع ابقادهـا
والوصـل كـالفوار فـي الوصـفية
وقلايـــص مــع مرفــق وكــوابس
وحبآيــل وبياضــها فــي دجـدة
وانظـر إلى الكلب الكبير وفاوه
عــض العبـور بنـابه كالعظمـة
وإذا الغميضـا الصـقت في كلبها
أعنـي الصـغير وشـبهت بالكليـة
وســهيل كالنــاطور فـي افـاقه
يبـدو لنـا مـن فوق ظهر الكعبة
ويراقـب الشـعرى العبور ومرزبا
والخيــل اطلقهــا بغيـر اعنـة
اولادهــا ترعـى علـى ايمانهـا
وشــمآيل مطلوقــة فــي ســاحة
وســهيل مصــر آخــر ولشـامها
أعنــي ســهيلاً غيــره كالشـامة
وكـذا اليمـاني والعراقـي كلها
اللــه ســخرها بلطــف الحكمـة
وكــواكب خفيـت مـن الرصـاد لا
يــدورنها قــد الصــقت بمجـرة
لا يعرفــون لهــا تشــاكيلا ولا
صــورا وقــالوا هــذه كسـحابة
ولقـد بسـطت القـول في اسمايها
فــافهم ففـي هـذا بلاغ كفايـة