هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودوآيــر الافلاك عشــر دوآيــر
مـن ذلـك الكـبرى كـاعظم دورة
تسـمى بـدايرة العقـول وبعدها
الاطلـس المسـمى هيـول الصـورة
مـن بعـدها فلك الثوابت حاويا
فلـك الـبروج وغيـره بالقسـمة
ونطـاق دايـرة الـبروج مقسـم
بمنـــازل معروفـــة معلومــة
ولكــل فصــل جـا سـبع منـازل
عـدد الحـروف فخذ بيان الجملة
فكــواكب الســرطان أول منـزل
وبطينهــا مثـل الاثـاف لقـدرة
وكـذا الثريـا شـبهت في نظمها
تقــويرة مــن جلـد نمـر شـقة
أو كـــرة مـــن ودع منظومــة
أو ثغـر مبتسـم بـدا فـي ظلمة
أو قــدما بيضــا لاحــت جمـرة
مــن تحــت ثـوب أسـود وتبـدت
أو كالمسـامير الـتي قـد رصعت
فـي ظهـر طارقـة تلـوح بقلعـة
أو مثــل عقــد قـد تنظـم دره
أو مثـل عقـود بـدا مـن كرمـة
أو شــكل لحيــان بـدا لمنجـم
فـي تحـت رمـل فيه كم من نقطة
أو غــرة فـي وجـه فحـل أدهـم
أو باقــة مــن نرجـس للمتعـة
وكـواكب الديـدان قـد شـبهتها
قبتـا يلـوح علـى سنام الناقة
وكــذاك هقعتهــا تحـاكي غـرة
والصــولجانة شــبهت بالهنعـة
وذراعهــا كــذراع ليــث مـده
وذراعهــا اليَمَنـىّ كالمقبوضـة
شــبهت نثرتهــا بقطعـة اطلـس
بيضـا فـي وجـه السـما ملصوقة
والطـرف ينظرهـا بعينـي أرمـد
ورقتــه جبهتهـا بسـورة سـجدة
خرشــانها مــن صــرفة متعـوذ
فـتراه يسـعى هاربـاً مـن صرفة
شــــبهت عواهـــا بلام خطـــه
قلـم السـماك ومـده في الرقعة
والغفـر مـن لدع الزبانا خايف
وكـواكب الاكليـل مثـل الشـيبة
والقلـب يجـذب شـولة بزمامهـا
ونعــايم ترعـى بـأرض البلـدة
عـن ذابـح بلـح لسـعد سـعودها
يـروي حـديثاً مسـنداً عـن صـحة
عــن سـعد أخبيـة يقـول مقـدم
ومـوخر أن الرشـا فـي الخيمـة
ختــم المنـازل كلهـا بنجـومه
ونجـــومه منظومــة كالســبحة
وبروجهــا حمــل وثــور بعـده
جوزاوهـا ظهـرت بـأحلى حليـة
ســرطانها أسـد ويرعـى سـنبلا
ميــزان عقربهــا لقــوس صـمت
والجـدي والـدالي وحـوت بعـده
جـآت علـى نسـق وهـا هـي تمـت
والآن قــد كملــت ثلـث دوايـر
فاسـمع بيـان السـبع ثـم تثبت
فلــك لكيــوان وبرجيــس لــه
فلـك وبهـرام كـذا فـي الصورة
وكــذا لمهــر واحــد ولناهـد
والنيـر مـع مـاهٍ فخذها وانصت
وبـذاك قـد تمبـت عشـر دوايـر
ثــم الخلاف علـى محـل الرتبـة
فيقــول افلاطــون ان عطــاردا
قـد حـل فـي بيـت الاناهد زهرة
والشمس في الفلك الذي هو تحته
مـن تحتـه قمـر بـراي الحكمـة
ويقــول بطليمـوس لا أدري أهـل
ذا فـوق ذا أو تحتـه من حيرتي
والترمـذي حكيمهـم قـال السما
فـوق الـدراري وهي في التحتية
والحـق مـا قـد قـاله أصحابنا
المســـلمون وعللــوا بأدلــة
أمـا الثـوابت ألـف نجم بعدها
عشــرون واثنــان يرصـد مثبـت
وأقــام ارطـاليس بعـد شـيوخه
قافـا مـن الاعـوام في الرصدية
حــتى تحقــق عــدها وطلوعهـا
وغروبهــا بالحكمـة الموهوبـة
ويقــول إدريــس عليــه تحيـة
مــن ربنــا موصــولة بتحيــة
أنــي رأيـت عجايبـاً شـاهدتها
لمـا ارتقيت إلى السمآ العلية
ورأيــت كـل نجومهـا ومسـحتها
ولكـل نجـم مركـز فـي الـدورة
وإذا تقــاطعت الـدواير نصـفت
بعــض لبعـض بالشـروط الخمسـة
عظمـى وعظمـى مـن على كرة سوى
صـغرى وكـبرى مـن زوايـا التي
تســمى بقايمــة فهـذا نعتهـا
أو غيــر ذلـك فـالثلاث بقيمـة
قـوس ونصـف القـوس أو جيبيـة
أو نصـف جيـب أو كعشـر عشـيرة
وثمانيـا أعنـي العظام دوايرا
ولكــل دايــرة فوايــد خمسـة
ومراكــز قـد سـامتتها غيرهـا
ولهـا اشـتراك فـي نجـوم عدة
فالــدارة الأولـى إذا موضـوعة
لمعـــدل لنهارنــا بالحكمــة
والنقطتــان شـمالها وجنوبهـا
قـد قيـل قطباهـا بغيـر تعنـت
فـي الخـط خـط الاسـتواء ترصعت
فصــلت بمنطقـة الـبروج وثنـت
قطبـا البروج هما لقد خصا بها
فصـلت بـدايرة النصـيف عظيمة
نصـف النهـار ونقطـة مـن مشرق
هـو قطبهـا والثـاني من غربية
وتمـر بالسـمتين أعنـي راسـها
ونظيـره القدم الذي في البسطة
والنقطــتين شـمالها وجنوبهـا
فصــلت برابعــة لهــا وتسـمت
واتتــك دايـرة لمشـرقها ومـغ
ربها كما في قبلها في الصورة
وتمــر بالســمتين ثـم بمشـرق
وبمغـرب هـي في اعتدال النقطة
هـذا وقطباهـا الجنـوب وشـمال
فصــلت بــدايرة لافـق السـاحة
جـآت لتفصـيل بين ما قد لا يرى
أو مـا يـرى مـن فلـك بالروية
هـذا وفـي السمتين قطباها وقد
فصــلت بــدايرة لميــل نصــت
وتمـر فـي قطـبي معـدلها وفـي
الجـزء المفـرض فاعتمد من صحة
هـذا وسـابعه الـدواير وضـعها
للمعـرض وهـي عظيمة في الهيئة
وتمـر بـالقطبين مـن أبراجهـا
والكــوكب المفـروض أو جزئيـة
ختمــت بــدائرة تســمى مـارة
وتمــر بالاقطــاب ان هـي مـرت
فالشـمس فـي فلـك وداخلـه لـه
فلــك ممثلــة بلطــف الصـنعة
يتلاقيـا الفلكـان في أوجيهما
فـي رسـم خـط مثـل دقـة شـعره
مـن داخـل التجويـف خارج مركز
وهـو المتمـم عكسه في الصورة
يتلاقيـا عنـد الحضـيض وسـمتها
جـوف المتمـم هكذا في الرسمة
زحــل ومريــخ كـذا والمشـتري
لكـن فيهـا زايـدا فـي العـدة
افلاك تـــدوير صــغار عرفــت
فـي خـارج مـن مركـز مركـوزة
افلاك زهرتهــا كشــمس هكــذا
زادت بـــافلاك صــغار رجمــة
تســمى تـداوير وفيهـا حامـل
مركــوزة فيهــا بجســم مصـمت
فممثـــل لعطـــارد ومــديرها
مــع مايــل ومعـدل مـن خمسـة
مـن بعـده التـدوير هـذا ضبطه
مـن بعده القمر السريع الرجعة
افلاكـــه دال بغيـــر ممثـــل
والجــوزهر مكـانه فـي العـدة
ويزيـد بـالتقعير أعني مسرعاً
مــن تحتــه مـن كـرة ناريـة
أقواسـها قـوس التمـام وبعـده
قــوس لطــول آخــر المعمـورة
مـن مغـرب مـا بيـن نصـف معدل
لنهارنـا فـي حكـم تلك البلدة
والعـرض قـوس قـد يكـون لبلدة
أو كـوكب والميـل قـوس كـالتي
تسـمى ببعد الكوكب المسمى به
والميـل الآخـر وهو ميل الغاية
وكـذا ارتفـاع واختلاف لمنظـر
ومطـالع الاقـواس فـي الحصرية
مـا بيـن دايرتين من ميل إلى
خـط التسـاوي فهـي كالمحبوسـة
والقـوس مـن سعة لمشرقها إذا
هو من محل الشمس في التدريجة
وإلــى مكـان الاعتـدال بنقطـة
ولمغـــرب مقيوســة بالنقطــة
قـوس لوسـط الشـمس تقـويم لها
وكـذاك قـل فـي كـوكب بالنسبة
فالقوس من فلك البروج وبين ما
مــن أول الحمـل المقـوس خطـت
ما بين هذا القوس والخط الذي
مـن خـارج مـن مركـز الوسـطية
وكـذلك التعـديل مـن خطيهمـا
يتقاطعـا مـن مركز الشمس التي
ان كـان زاويـة لها قد اوترت
قوسـاً بهـذا القـوس للتعديلـة
هـذا وقـوس السميت معروف كذا
قـوس النهار وقوسه في الليلة
وكـذاك قـوس دوايـر مـن فضله
هــذا بيــان العـرف للفلكيـة
قـد قـال هـذا هرمـس اخنوخ من
سـمى المثلـث يـا فتى بالحكمة
وراى بهـا صـوراً جمعن كواكبا
سـتا وتسـعين احصـان الصـورة
والنصـف منهـا مختفـي والـذي
رصـدوه عـدوا الاحرف المكتوبة
حـآ وميمـا صـورة غيـر الـذي
عـن تنكلوشـا قيـل في الدرجية
قـد قـال فيهـا تنكلوشا غيرما
قـد قال كل الناس في التصويرة
يـا ليـت شعري هل راى في نومه
هــذا والا فــي محــل اليقظـة
وكـذاك بابـان الحكيم يقول في
ذات الـذوايب فعـل كـل عجيبـة
قـد جربـوا ارصـادها مـا قاله
فسـال مـن الرصـاد عـن بابانه
وقـد ابتـدات وقلت في اسمايها
مـا قـاله غيـري فخـذ بروايتي
عــرف ومصــباح وموردهـا وفـي
طيفورهــا والكيـد كـل مصـيبة
وبحربـة السـفور جـآ لجبانهـا
حبشــي خايبـة سـها عـن قصـعة
وخــراس ثــم دلايـل عـن هرمـس
وســنابك وصــوارخ عــن شــدة
طرماوهــا مـع ناصـح وعطوفهـا
ومروعــات الســاه لـم تتلفـت
ومخـــالط بصاصـــها وطوالــع
ونواصــر البـاعوض كـم يتعنـت
والرمـح مـع متجاسـدين تعانقا
والمسـتمد رفيقـه فـي الرفقة
وكــواكب الصـديق قـد سـميتها
فاسمع نصوص العلم ياذا الخبرة
جريـال مـع زيـال مـع عمرانها
والقيلـق المصـباح ذو الفرعية
وزبانهـا ذو التكنـتين وطـارق
والصـــودحي وقــانس متســمت