هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا جفـاني مـالكي والتـوى
قطــع قلــبي بعــدما ســله
اقمــت مهجـوراً علـى بـابه
تســعين يومـاً ارتجـي وصـله
حـتى اتـى وافـدا فـي الدجى
وادمـــع العينيــن منهلــه
وقـال لـي بشـراك زال الجفا
وعقـــدة الهجــران منحلــه
قبلــت ارضــاً داسـها نعلـه
وبعـــد ذا البســتها حلــه
واللـه لـو يقبـل روحـي لـه
شـــكرا بــه قدســها للــه
وسـرت مـن بيـدآ عشـقي إلـى
ان لاحــــت الاطلال والخلـــة
خلــة حــبرون الـتي برقهـا
كـم قـد رمـى في مهجتي شعلة
بـدا لعينـي مـن عيشي الحمى
بيــن كـثيب الرمـل والاثلـه
شــبهت لمــا لاح مــن ومضـه
سـيفا علـى الظلمـا قـد سله
تخطـــف القلـــب فنــاديته
ارفــق بقلـبي والحشـا للـه
يكفيــك قلــبي قـد تخطفتـه
فاسـتبق نـور العين والمقلة
تركتنــي مســلوب عقلـي فلا
أدري كـاني فـي الهـوى ابله
يـا سـاكني حـبرون مضـناكم
سـلبتموا يـوم النـوى عقلـه
دروا فــوادا كــان مـاواكم
ليجمــع الــدهر بــه شـمله
وحجـرة فـي النـوم أيصـرتها
حمـرا كلـون الـورد أو مثله
رأيتهــا ترعــى علـى سـدرة
أوراقهــا بالــدمع مخضــله
تمشـي علـى الاغصـان لا تختشي
تزلـــق الحــافر أو نعلــه
وكــان قـد نـاد منـي خـادم
لحيتـــه بالـــدمع مبتلــه
فقلــت يـا شـيخ لمـن هـذه
قـــال لابرهيــم ذي الخلــه
مشــى وناداهــا فجــات لـه
تــدرج كــالطير علــى قلـه
وقــال لـي حـذ هبـة نصـفها
مـن الخليـل الواضـع الملـه
وأقبــل مواهيبــا بلا كلفـة
فـأنت مـن قـوم يـروا فضـله
قلـت قبلـت النصـف يـا سيدي
فقــال لــي ميمونــة سـهله
وقــام مــن ســاعته شــدها
وشــد ســرجاً فــوقه طبلــه
وقــال هــذا طبـل بـاز لـه
صــوت إذا ازمعــت الحملــه
فاركب على اسم الله في سرعة
وسـر إلـى الأقصـى ومـا ملـه
فقمــت مــن نـومي وانشـدته
سـتين بيتـاً مـن فتوح الله
يـا مقري الضيفان يا من إذا
نــاديته أو قلـت شـيء للـه
يـا صاحب السرداب يا من بنا
للــه بيتــاً اسـمه القبلـة
دعــا لاهليــه فكـان الـدعا
معممــاً للخلـق فـي الجملـه
ابعــث رســولاً فيهـم منهـم
للــدين أن يهــديهم ســبله
فارســل اللــه نـبي الهـدى
محمـد الهـادي بـن عبد الله
أفضـل مـن صـام وقـام الدجى
وزار بيــت اللــه أو حلــه
والبقعـة العظمـى بـه شـرفت
وعطــــرت عالمنـــا كلـــه
مـن خاطب الرحمن بارى السما
فـي ليلـة المعـراج والوصله
وأم بــالأملاك مــن بعـد مـا
بالانبيــا صــلى بهــم ثلـه
كـم معجـزات نالها المصطفى
مـــا نالهــا أحــد قبلــه
فــالجيش قـد اشـبعهم صـاعه
ثريــدة مــن فوقهــا سـخله
والمــآ يجـري مـن اصـابيعه
كـــان الســـيل بلا مهلـــه
فـارق جـذعا حسـن مـن أجلـه
كانمـــا حلــت بــه ثكلــه
عكاشــة لمــا انشـطا سـيفه
اعطـاه عـودا مـن ذرى نخلـه
فصــار فــولاذا لــه جــوهر
فكـم لـه فـي الحرب من قتله
مــا حــاربته قــط اعـداوه
الا انثنــوا ترهقهــم ذلــة
أصـحابه فـي الحـرب تحمي به
كــأنه الليــث حمــى شـبله
غمامــــة أرســـلها ربـــه
تظلــه فــي الحــر كـالظله
وابـن أبـي طـالب لمـا أتـى
وعينــــه رمـــدآ معتلـــة
في الحال ارقاها فكان الشفا
وصــحت العينـان مـن تغلـه
قتــادة لمــا هفــت عينــه
ســاحت علـى الوجنـة منسـله
طلا عليهــا مــن لمـا ريقـه
وردهــــا ليـــس بمعلتـــه
بـارك فـي التمـر قضـي جابر
ديــونه والتمــر مــن قلـه
وجــآت الأشــجار تســعى لـه
تشــق أرضــاً مـا بهـا بلـه
فــي كفــه سـبح صـم الحصـا
وكـم لهـا فـي الكف من قبله
لمـا دعـا اللـه وقـد عمهـم
قحــط بـأرض مـا بهـا بقلـه
فاخضــرت الأرض عقيـب الـدعا
كانمــا ســاحت بهــا دجلـه
يـا معشـر العشـاق أوصـيكم
لـو متمـوا لا تقطعـوا أحبله
أرســله اللــه لنــا رحمـه
وســورة الحمــد لــه نحلـه
صــلى عليــه ربــه ســرمدا
وأســبغ البــاري لــه ظلـه